مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

الأربعاء، أغسطس 21، 2024

ماذا بعد رسالة مقاومة فلسطين إلى حزب الله


 

حين يذكرك أخوك وحليفك بدورك ويستجديك كي تقوم به وتكون رسالته على العلن، تتناقلها كل وسائل الإعلام، الصديقة والعدوة، هذا يعني ما يمكن تحديده بنقاط تالية مختصرة:

. أن هناك الكثير من الرسائل السرية من طرف مقاومة فلسطين إلى حزب الله تحديدا سبقت هذه الرسالة العلنية، تطالبه بتحمل مسئولياته ومباشرة دوره بعزيمة وإصرار دون تردد، فاليد المرتعشة لن تحصد الا الندم.

. أنك مقصر تقصيرك شديدا تجاهي كحليف، وقد يصل تقصيرك إلى درجة خيانة أسس ومبادئ هذا التحالف الذي أرسيناها معا.

. حين ألزمك في العلن بدورك وأذكرك فيه فهذا إحراج كبير لك اضطررت عليه من شدة تقصيرك وتخليك عن مسئولياتك.

. محاولة تذكيرك في العلن أن جبنك لا أساس له وأن العدو أكثر هشاشة مما تتوقع، ولا يستحق منك كل هذا التردد، هذا يعني الكثير.

. هذه الرسالة للتاريخ، والمقاومة في فلسطين تريد من التاريخ أن يسجلها،  لأنها تعرف بأننا في مرحلة فاصلة ويجب وضع كل محور من محاور التحالف عند مسئولياته، وكذلك تقول أن بعد هذه الرسالة ما بعدها، ومتوقف على مستوى رد الحزب عليها.

. أهمية التاريخ عند مجاهدي فلسطين وما سيسجله على كل محور من محاور التحالف.

. توجيه الرسالة الى حزب الله تحديدا وتمييز أنصار الله الحوثي عنه، له معنى واضح بمن هو المقصر وإلى أي حد.

الاثنين، أغسطس 19، 2024

خديعة وخيانة


 

كلام جميل. ولكن هل هذا فقط ما يريده النظام الجزائري؟
أخشى ما أخشاه أن تكون خديعة... مجرد خديعة،
تخفي الغرض الرئيسي وهو مشاركة الجزائر بقوة عربية بديلة عن المقاومة تسيطر على الأمن في غزة وفي نفس الوقت هي تابعة للعدو، أو كما يحلو لهم أن يسموه " تنسق معه أمنيا" ؟
هل سيفاجئنا نظام الجزائر بالكشف عن وجه قبيح؟
فلو كان مثلا الجيش المشارك في القبضة الأمنية على غزة مكون من دول مثل الجزائر، تركيا، باكستان، الكويت، قطر،
على أساس أنها دول في الظاهر مناصرة للحق الفلسطيني،
ستنطلي هذه الخدعة على الكثيرين وسيحسبون جميعهم أن هذه القوات جائت مساندة لغزة والمقاومة، وهي حقيقة و خلف الكواليس لن تختلف عن قوات من مثل قوات الإمارات أومصر أوالسعودية اوالمغرب، تعمل ضد المقاومة ولصالح العدو.
جميعهم أنظمة عميلة تسبح في فلك المنظومة الدولية المجرمة.
وفي اعتقادي لن تنطلي هذه الخديعة على مجاهدي المقاومة 

Comments