حملة التشهير بجرائم الكيان الصهيوني عبر الاعلام الصادق و المنصف وغير المنحاز التي يقودها الاعلامي الامريكي الاشهر تاكر كارلسون مع نشطاء ومؤثرين امريكيين عدة وصل ذروته حين صرح كارلسون على إحدى القنوات العبرية" القناة 13 الإسرائيلية" بأن "دولة اسرائيل" ترتكب جرائم حرب في غزة وقتلت آلاف الأطفال والكبرياء وأنها دولة فير ديمقراطية وانه يخاف منها و لا يوافق الإدارة الأمريكية على دعمها لان تلك الأموال هي من الشعب الامريكي الذي هو منه، تزامن هذا مع تصويت 45% من الجمهوريين الأعضاء في الحزب لصالح زميلهم النائب توماس ماسي المناهض لإسرائيل وللدعم الامريكي لها، تلا ذلك تسريبات صرح بها المتطرف الارهابي سموترتش وزير المالية في دولة الكيان عن مذكرة سرية صدرت من الجنائية الدولية في لاهاي ضده وتطالب بملاحقته قضائيا، حيث تعمدت السرية لتقليل فرص افلاته من إلقاء القبض عليه لصالح المحكمة.
وآخرها هذا الاسبوع كان بالضجة الإعلامية العالمية ضد سلوك دولة الكيان تجاه آخر نسخة من أسطول الصمود "اسطول الحرية" والذي انطلق هذه المرة من تركيا والاستفزاز الذي آثاره الوزير المتطرف الآخر بن غفير بسبب الفيديو الذي نشره على حسابه عن المعاملة اللا إنسانية والمتوحشة ضد أعضاء الأسطول والذي جعل سبع دول أوروبية على الأقل -وهي الدول الاوروبية الأكثر تأثيرا على الساحة الدولية- تستدعي سفير "اسرائيل" على أراضيها لتوبيخه استنكارا لهذه السلوكيات.
كل ذلك -وأكثر مستقبلا- يسجل كتداعيات لطوفان الأقصى الذي أساء وجوه الصهاينة في العالم ومازال، تحقيقا لوعد العزيز الجبار، خالق هذا الكون، المعز المذل، دافع الناس بعضهم ببعض مداول الأيام بين الناس جل في علاه.





.png)



