لماذا تقبل امريكا وباقي دول النيتو بالاسلاميين الجهاديين في سوريا رغم عدائها الشديد السابق لهم ومحاربتهم؟
قال صلى الله عليه وسلم: ستُصالِحونَ الرُّومَ صلحًا آمِنًا؛ فتَغْزونَ أنتم وهُمْ عدُوًّا مِن ورائِكم؛ فتُنصَرون وتَغْنَمونَ وتَسْلمونَ، ثم ترجِعونَ حتَّى تَنزِلوا بمَرْجٍ ذي تُلولٍ، فيرفَعُ رجلٌ من أهلِ النصرانيَّةِ الصليبَ، فيقولُ: غلَبَ الصليبُ؛ فيغضبُ رجلٌ مِنَ المسلِمينَ فيدُقُّه؛ فعِندَ ذلك تَغْدِرُ الرُّومُ وتجمَعُ للملحمةِ.
الراوي : ذو مخمر أو ذو مخبر (رجل من أصحاب رسول الله) | المحدث : الألباني | المصدر :صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4292 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
في اعتقادي لا يمكن ان يكون تحالف البترودولار الفاسد هو الحلف الآمن كما يظن البعض لأسباب عدة منها انه لم يكن آمناً وانما تخللته حروب عطيمة على المسلمين أنفسهم في العراق وافغانستان و الصومال والسودان، بالتالي لم يكن حلفاً آمناً، كما أن التحالف في أصله لم يكن للدفاع عن العباد والبلاد وانما كان لأهداف اقتصادية بحتة، وقد يكون هو أصل خروج قرن الشيطان من نجد كما سنوضح لاحقاً،
في اعتقادي أن التحالف الآمن قد بدأ وسيكتمل قريباً بقبول أمريكا للاسلاميين في سوريا وليبيا و اليمن و تونس والمعروف ان الاسلاميين يحاولون في بعض الدول أن يتمكنوا من حكم البلاد و في بعضها الآخر حاولوا وفشلوا لذلك فان التحالف الجديد قد بدأ بتمكين ثوار سوريا الجهاديين الاسلاميين من جكم سوريا وتوحيدها وعليه سيقبل الغرب او النيتو "الروم" من حكم الإسلاميين للبلاد و سيدعمون تمكينهم واخماد معارضيهم الذين طالما دعموهم قبل هذا الحلف، وسيتركونهم ليُحَكِّموا قوانينهم وينزلوا شريعة الله على العباد في البلاد استرضاءً لهم بغية كسب دعمهم المطلق في حربهم القادمة ضد التحالف الشرقي الجديد والمتمثل بالصين وروسيا و ايران وكوريا الشمالية و حلفائهم الصغار، على أن يعلن المسلمون الجهاد المقدس ضد هذا التحالف الشرقي، وليكتسب نداء الجهاد هذا مصداقية أكثر ينبغي ان يتصالح طغاة المنطقة مع شعوبهم ومع الاسلاميين في مصر والسعودية، وهذا ما يفعله بن سلمان و السيسي في هذه الايام.
سينعقد هذاالتحالف الغربي الاسلامي وسينتصر وسيغنم، سينتج عن هذه المعارك الطاحنة وهذا النصر الذي تحقق بفعل معارك طاحنة بين المعسكرين سينتج عنه خراب دولة الكيان و فراغها من سكانها المحتلين بعد أن فروا منها ولم قووا على المواجهة و حماية ممتلكاتهم، وهنا سيدخلها المسلمون بالقيادة السوررية الجديدة فاتحين، الأمر الذي سوف يسكت عنه الغرب مرغماً بسبب استمرار حاجته للمسلمين في حربه ضد المعسكر الشرقي، بعد هذا النصر للتحالف و النصر المكلل للمسلمين وازدهار بلادهم، لن يجد النيتو -بقيادة الولايات المتحدة- بداً من أن ينكث هذا العهد، و ذلك بإجبارهم على الدخول تحت ثقافته الالحادية و تشريعاته و قوانينه وتطبيقها في بلادهم ابتداءً من قوانين الطفل والمرأة والاسرة وصولا الى تغييرات في قوانين الاحوال المدنية وكذلك نظام العقوبات الجزائية والاقتصاد والعلاقات الخارجية، سيرفض المسلمون ذلك لأنهم وكأنهم بذلك يبدلون دينهم، بل سيعلون من شأن دينهم و اعتزازهم به و سيعزون نصرهم في معركتهم الأخيرة له، حينها سيحشد النيتو كل ألوية الكفر في الأرض ضد المسلمين وتقوم عندها الملحمة الكبرى، والله تعالى اعلم
… فيجتمون لكم في ثمانين غاية مع كل غاية اثنا عشر ألفا)
.png)





