بن سلمان الان أيقن ان الخطر الشديد على كرسيه و ملكه ومملكته بات محدقاً يحيط به من كل جانب فأزبد و ارعد، وتوعد شيطان العرب ولاحقه في كل مكان، الأمة المستغفلة صدَّقت أنه فارس المرحلة ومنقذ أمة الاسلام و يعمل الآن لصالحهم، اما ماضيه الذي سبق فكان غفوة وليس استراتيجيات تبناها، وكأنه ليس هو من ترك العاريات العاهرات يرقصن حول مجسم أقدس بناء عند المسلمين، الكعبة، في وسط عاصمة بلاده إهانة لدين شعبه وامته، ولم يحرك ساكناً، كان ومازال يأتي بالساقطين والساقطات والمجرمين والمجرمات ليصورهم كنماذج ناجحة وقدوات، لم يتغير شيء في تبنيه للنموذج الأمريكي ومعاداته للدعاة والمصلحين، فلا تنخدع
الرجل يتابع مصالحه الخاصة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق