مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

الأربعاء، أبريل 22، 2026

العرب وشبكة المعلومات

نحن أضعف الأمم في القراءة وبالتالي في تحصيل المعرفة، جائت شبكة المعلومات ومن خلالها مواقع التواصل لتزيد الطين بلة ولتزيف معارفنا ولتحرف بوصلتنا، فجعلت ما ليس له قيمة هو الظاهر المطلوب و تاه في كثرة الخث كل ذي قيمة و جوهر حقيقي، لكن الجميل في هذه الشبكة انك تستطيع صناعة وعيك بنفسك بعيدا عنهم، تستطيع الانتقاء كما تشاء، ومما تشاء، الكتب التي كانت تكلف صاحبها اموالا وبحثا وشحنا أصبحت مجانية في متناوله بالضغط على مكعب في لوحة مفاتيح بين يديه، والأجمل ان أمة اقرأ التي لا تقرأ جعل الله لها عبر هذه الشبكة ما يقدم لها المعرفة كما تحبها وتهواها، إما بالنظر والاستماع أو بالاستماع فقط عبر ما يسمى البودكاست، قديما كان طالب العلم يتعنى السفر ومخاطره والغربة واذاها كي يأخذ العلم من على يد شيخ عالم فقيه كان او مفسرأو فيلسوف، ما اتحفتنا به هذه الشبكة يكمن في أنها أتت بكل العلماء والأدباء والمفكرين كي تجلس معهم ويخاطبوك وقتما تحب وفي أي مكان تختار، نعمة كبيرة سنسأل عنها يوم الحساب، وعن كيفية استخدمنا لها وتوظيفها لزيادة حجم معارفنا ومضاعفة مساحة وعينا، والتي بالتأكيد ستنعكس على سلوكنا اليومي وتعاملاتنا مع الآخر، وعلى عمارة الأرض بمفهومها المادي و المعنوي،

هذا كله هو جوهر العبادة التي خلقك الله لأجلها، أي ان استخدامك لهذه الشبكة سينعكس بشكل كبير على عبادتك، إما بالإيجاب أو السلب.


بن نهار والقرآن

انظر في ما حول خمسة عشر دقيقة يشرح بن نهار بعض اسباب لما يجعلنا مختلفين في فهم القرآن وما يصلنا منه.


كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ(29) ص

انظر هذه الآية وكيف فسر بن نهار كلمة مبارك ليدلل على اختلاف الناس في فهم القرآن وتفسيره و استخراج معاني جديدة منه، واستنكاره لحصر استخراج المعنى من القرآن في زمن محدد و أشخاص بعينهم.


أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا… 17-الرعد

انظر ايضاً للمعنى الجميل لهذه الآية كيف يضربها الله مثلاً للناس وكيف وظفه بن نهار ليصف اختلاف الناس في فهم القرآن وما يصلهم منه.