الضغط هنا على الشعب كما قلنا ولم يكن يوماً على الرئيس الشرع، إذ ان الرئيس لم يكن لتلقى الدعم من تركيا ،دولة النيتو، لتحرير سوريا و وصوله الى سدة الحكم لولى رضاه و موافقته التامة على الدخول في اتفاقيات أبرهام.
كذلك يخوف الشعب الذي عانى كثيراً في رحلة تحرير بلاده، من رجوع الحرب الأهلية اليها بشكل اكبر و اوسع لذلك يبقى صامتاً، ان لم يكن مؤيداً في جزءٍ منه. ولكن هناك من يقول أن رفض الشعب لهذه الاتفاقيات ممكن وذلك عبر الخروج بمظاهرات عارمة في دولة الحريات الجديدة ترفض أي تقارب مذل و منقوص الحقوق مع العدو، و هذا الرفض هو تعبير عن الرأي والذي هو حق مكفول للشعوب طالما كان ذلك سلمياً، إذ مالفائدة من الثورة التي وصلت الى محطاتها الأخيرة بقيام دولة تكفل حريات المواطن اذا لم يمتلك المواطن ابسط حقوقه من خلال طرح رأيه والتعبير عنه سلمياً وبكل حرية و بدلاً من ذلك بتحول كل ما سبق الى خوف من اجهزة الدولة وتوغلها في حقه و نكوث الدولة عن مسارها بأن تصبح قمعية كسابقتها، كما أن ذلك سيبرئ الشعب من وصمة عار اتفاقيات ابرهام المذلة و التي هي خيانة للدين و للأمة، ولا يعني ذلك مطلقاً حمل السلاح على الدولة الوليدة، اذ يعد ذلك انتحاراً جماعياً و اعطاء فرصة جديدة للعدو كي يعبث مرة أخرى بسوريا المحررة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق