غالبية الدول الأوروبية رفضت الانضمام الى مجلس ترمب، روسيا وافقت كمقايضة مع ترمب لتحقيق مصالح لها في أوكرانيا ومع ذلك بعثت ممثلا ضعيف المستوى لتدشين اعلان بداية تشغيل المجلس.
الدول العربية المدعوة جميعها وافق والسبب ان مجلس السلام هذا يهمش تماماً أوروبا التي لها مصالح حيوية في المنطقة، كما انه حسب ما صرحت به تخشى ان المجلس بداية لأخذ مكان الأمم المتحدة في رعاية شئون العالم، بينما الأنظمة العربية همهم كان مختلفا، فهدفه الأول هو الخلاص من حماس التي تمثل نموذج لجهاد الشعوب ضد الطغاة والباطل ولا يبالون بعدها من سيحكم غزة وكيف سيكون حالها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق