انظروا الفرق بين حكوماتهم وبين الكلاب الذين يحكموننا، حكومات عربية تمنع مجرد الدعاء لغزة على منابر المساجد، مثلما تمنع صلاة الغائب على أرواح الشهداء هناك، بينما لو مات أمير من عائلتها أمرت كل البلاد لاقامة الصلاة عليه، حكومة اخرى تحكم حصارها و إقفال معابرها على أهل غزة بينما مضائقها المائية تسمح بدخول الأسلحة لعدوهم وقاتليهم، ويمنع الشعب… كل الشعب من اي شكل من أشكال التعبير، وحكومة ثالثة من حكومات ما تطلق عليه واشنطن محور الاعتدال تلفق مسرحيات لمنع أي دعم لغزة وتقحم مفهوم الوطنية لبلدك في سلوكك الداعم للمقاومة لتقدح وتجرح في انتمائك لوطنك بينما هي تشارك بدعم عدو وطنك وجيرانك وكل المنطقة بما فيهم مجرم الحرب قائدها بشريان حياة بري ومن آلاف الشاحنات المحملة بكل ما يحتاجه من ضرورات و حتى كماليات، وبعدها تكون هي المسئولة عن تحديد مفهوم الوطنية داخل البلاد ومن يستحق لقب مواطن صالح من عدمه، نقول لأحمد الشرع هذا هو السلام الذي يطلبوه من قيادات الأمة، استسلام حقيقي و صلاحيات مطلقة للعدو الصهيوني في المنطقة كي يصول ويجول في بلادك ويضرب أينما شاء وبموجب هذه الاتفاقيات الاستسلامية عليك أن تسمح للموساد أن يرتع في مؤسسات بلادك وأن تتعاون معه طوعاً أو كرهاً لمحاربة "الإرهاب" أي المقاومة والجهاد ضد عدو دينك و وطنك وأمتك، أن تسخر جيشك لحماية شعبه فتعترض الصواريخ التي تستهدف مؤسساته حتى وإن سقطت على شعبك وأهلك، وهو ما حدث.
أيام تجعل الحليم حيران، و سنون خداعات اللهم ثبتنا وأفرغ علينا صبراً عن الوقوع فيما يغضبك، اللهم آمين