كنا
نعتقد أن اليسار العالمي أكثر نقاءً من اليسار العربي، ولكن ثورة سوريا
كانت محك واختبار للجميع، فهذه الدول جميعها وقفت ضد الثورة الشعبية
السورية والتي كانت في بدايتها طوفان من لحم الشعب أراد كسر الظلم وتوفير
اللقمة والكرامة ليومه، هؤلاء كما
اليساريين العرب تناسوا كل أدبيات حركاتهم الاجتماعية اليسارية، وقفوا مع
الظالم الجلاد السادي رغم بشاعة الصور الواصلة بكثافة من هناك ورغم شناعة
أساليب قتل من يؤيدون، وقفوا معه لا لشيء إلا لأنه يساري في معسكرهم و
معادي للمعسكر الأمريكي، وما وقفتهم مع فلسطين والفلسطينيين إلا نكايةً
بأمريكا ومعسكرها، وليس في وقفتهم هذه أي وازع أخلاقي أو ضمير حي.
فعلاً عالم بلا مبادئ ولا أخلاق
فعلاً عالم بلا مبادئ ولا أخلاق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق