هذا
هو أحد أهم قيم الحضارة الحالية، أن تجعلك مستهلك نهماً حتى آخر رمق في
حياتك، لا يملئ حياتك ولا يسعدها إلا السلع وبضائع الخدمات المختلفة، لذلك
فأهم ما تحرص عليه هذه الحضارة كبعد استراتيجي لها هو محاربة الأديان،
جميعها، والتي تربط الفرد بحياة ثانية أبدية أكثر جمالا وروعة عبر إعلاء
شأن القيم الروحية وكبح جماح النفس والقيم المادية، لذلك كانت ولا تزال
الهجمة الشرسة على الإسلام، فهو أقوى الأديان في الموازنة بين المادة
والروح فلا يقمع رغباتك المادية (ولا تنسى نصيبك من الدنيا) بل يهذبها
عبر قوانين (وأحسن كما أحسن الله إليك)، كما لا يجعلك منصرفاً كلياً إلى
الروحانيات والغيبيات عبر العبادة، قأنت تعيش في عالم فيزيقي مادي، إنما
يصنع داخلك غربالاً كي تنتقي ما تمارس وما تحصل عليه وما تستخدم.
هذا الغربال هو المحارب وهو ما لا تسمح به الإدارة الأمنية للحضارة الحالية، فهو يحرمها من كثير من المال والثراء عبر نبذ الكثير من السلع الحالية المضرة بالبشرية ومجتمعاتها.
لله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل
هذا الغربال هو المحارب وهو ما لا تسمح به الإدارة الأمنية للحضارة الحالية، فهو يحرمها من كثير من المال والثراء عبر نبذ الكثير من السلع الحالية المضرة بالبشرية ومجتمعاتها.
لله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل
فيديو لا يحتاج إلى تعليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق