مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

السبت، يونيو 26، 2021

الأمريكان الخبث الأكبر

 

 
هذه العناوين المتضاربة تشرح لك معنى مصطلح الفوضى الخلاقة، فالأمريكان يؤكدون اعترافهم بالحوثيين أذناب إيران المنقلبين على الشرعية أصحاب المشروع الطائفي، والذين يتخذون من شعار الموت لأمريكا، والموت لإسرائيل هوية لهم.
في نفس الوقت يؤكدون - أعني الأمريكان - اعترافهم بشرعية الحكومة اليمنية الحالية برئاسة هادي.
أيضاً يأكدون التزامهم بالدفاع عن السعودية.
هكذا تستمر الحرب في اليمن، وحين تتوقف هذه الحرب المدمرة تظل اليمن في ضعف وضياع نتيجة نزاع مشاريع متضاربة فيها، جميعها تعترف فيها أمريكا.
تماماً كما يحصل الآن في العراق، وقبله و إلى الآن في لبنان، وهو ما تراهن على حدوثه في فلسطين الحديثة، أعني في نهاية مطاف "عملية السلام" بعد أن أعطت حماس - أقوى فصيل فلسطيني، والممثل الحقيقي للشعب هناك- أعطت الشرعية لإيران في إشراكها عملية التحرير.
لذلك لا أستبعد اعتراف الأمريكان بحماس قريباً والتفاوض معها بعدما أصبحت في المعسكر الإيراني، ولا أستبعد خروج دولة فلسطينية حديثة قريباً أيضاً، أي في غضون السنوات القادمة.
دولة فلسطينية ضعيفة مهلهلة بديموقراطية مزيفة، تحكمها الاغتيالات والإخفاء القسري لكل مواطن شريف و وطني، وهي سياسة إيران المتبعة في الدول التي ذكرت.
المشروع اللبناني في المنطقة كان ملهماً للأمريكان في تطبيقه على دول عربية أخرى، وبعد ظهور "جمهورية إيران الإسلامية" أصبح هناك تفكير جدي في التخلي عن دولة الصهاينة في حال استمر تكلفة وجودها الاقتصادي والسياسي والأخلاقي برتفاع.

ليست هناك تعليقات: