رويدك شيخنا الفاضل المجاهد، لقد وضعوا علينا كلباً جديداً يحرسهم حتى لا يفكر شعبه، ولا نفكر مع شعبه أن نفعل ما تذكرنا انت به، فضع اصبعك على الوجع الجديد ولا تخشى أحداً
ان ما نحن فيه نتيجة خوفنا وخوارنا وسوء تنظيم علمائنا ومختصينا وفساد إدارتهم للمرحلة وأدواتها الجديدة، متى سنتعلم شيخنا… متى!؟
مللنا كلامك هذا الذي كان واجباً شرعياً في البداية باعتباره خطوة أولى نحو التحرر، أما أن نبقى في نفس المربع ونخذل اخوتنا الذين تقدموا علينا وتجرئوا وبادروا، واحتفظنا نحن بنفس الدور الذي بدأناه في الثمانينات من القرن الماضي ولم نتقدم عنه خطوة فهذا والله هو الخوار بعينه وهذا والله هو المضيعة للوقت والمسكن والمخدر الذي تسقون به شعوبكم ترياقاً للأنظمة العميلة وأكسير حياة لوجودهم، وما هو فعل التنفيس إذن، وما هي المساحيق التجميلة التي تحتاجها هذه الأتظمة!!؟، هي أنتم سيدي الشيخ العلامة الفهامة، هي دوركم وما تقومون به الآن، حتى لو لم يكن بتعمد، فكفى عدوي أن يتولى المشهد عندي ويقوده جاهلاًمتواكلاً ينتظر الرؤى والأحلام والمعجزات، أبدلنا الله بمن هو خير منكم سيدي وجعل منا من هو قادر على قراءة المرحلة بشكلها السليم وقيادتها بماهو ليس بأقل من قدرة و حنكة و دهاء مجاهدي عسقلان اكناف بيت المقدس، اللهم آمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق