فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)
الإسراء
… ويتبروا ما علوا تتبيراً
أي تدميرا،
انظر اعجاز القرآن الكريم، مع عُلو ناطحات السحاب "عباداً لناً" سيعلون عليها ويدمرونها،
وانتبه لم يقل سبحانه عبادنا الصالحين، بل قال *"عبداً لنا"*،
شيخ المفسرين الطبري يقول بأن نبوخذ نصر الذي دمر دولة اسرائيل ودخل المسجد أول مرة هو فارسي وليس آشوري، فهل قومه الآن سيدخلون المسجد للمرة الثانية بعد أن أسائوا وجوه اليهود و الصهاينة في العالم اجمع وبعد أن تبروا ما علو تتبيرا؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق