أثبت الشرع بأنه تبع لمعسكر الذل والانبطاح ولا يريد أي علاقة أو صلة بالمجاهدين الأحرار، و بما انه من خلفية جهادية اسلامية فإن ما يقرره وينفذه على أرض الواقع يمكن اعتباره تبديل لدين الله، وهو بذلك يتبع معلمه الأكبر و قدوته صاحب دين التبديل الجديد في المنطقة، الإسلامي أردوغان، وقريباً سيظهر المبدلين الجدد في ليبيا و السودان و يعودون في تونس و مصر، جميعهم مرجعيتهم اسلامية و جميعهم شارعهم هو الاكبر، والنظام العالمي يعتمد عليهم في الخطوة القادمة و في ارساء الشرق الاوسط الجديد، فهل سيصدقون ذلك ام يكذبونه، ام ستختلف المواقف من بلد الى بلد!!؟
وهنا يجب الاذكير بأن رسول الله وصحابته الكرام صلوات الوسلامه عليهم اجمعين لم يقتربوا من الثوابت، ولو فعلها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان تبديلاً في دين الله
اخيراً نقول بأن العاقبة بإذن الله لـلذين "وما بدلوا "تبديلا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق