أنظروا كيف أن هذا الضابط و على صدره معرض من النياشين ضحى بكل ذلك هو و زميلته في مقابل الوقوف الى جانب مبادئه و قيمه و ضميره، موقف مثال للشرف والالتزام الأخلاقي لم نعلم عن عسكري واحد في كل عالمنا العربي والاسلامي فعلا فعلا مماثلا، كبرت رتبته او صغرت.
امة محمد تاهت و فقدت رسالتها ونسيت أسباب تكريمها.
للذين أنشئوا هيئة كبيرة للامر بالمعروف والنهي عن المنكر تلاحق النساء كي يغطين وجوههن والا كانت سافرة فاسقة، اين تطبيق هذه الشعيرة الآن أمام هذا العلو الصارخ للمنكر، لماذا يطبقها غير المسلم المختلف في العقيدة واللسان و العرق رغم ان تاريخه معنا يضعنا امامه كخصوم و أعداء لدودين، لماذا ينتصر للحق ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر في الوقت الذي اصبحنا فيها لا نريد حتى ان نتابع نشرات الأخبار حتى لا تعكر صفو يومنا.
راجعوا ايمانكم بدينكم وبمبادئ نبيكم صلى الله عليه وسلم،
وأنا معكم
حسبنا الله و نعم الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق