في حرب المصطلحات تركز كبرى صحف الغرب على تسمية التحالف المهم بين السعودية و تركيا و باكستان بالتحالف السني، تكريساً للمناخ الطائفي المسموم والذي أضر بكل الأمة ومايزال.
على النقيض من ذلك اقول لا تكن مأفوناً وتتصور ان هذا التحالف لصالح العرب والمسلمين، فالأنظمة الثلاثة منذ نشأتها وهي عميلة للغرب، أحدهم عضو رسمي في الناتو.
صاحب فترة ما بعد التوقيع تصريحات لوزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف وصف فيها دولة الكيان في مجملها بأنها دولة غير شرعية وذكر بوعد بلفور المشئوم وشجع قيادات الأنظمة المسلمة بالإنضمام الى هذا التحالف الجديد لموجهته، وحين تعيد وزن هذه التصريحات في عالم السياسة وتستغرب من جرأتها لن يلبث هذا الاستغراب الا قليلا ثم يتبدد بعد أن تعلم مدى قرب الرجل و قيادات بلاده العسكرية من الولايات المتحدة واستخباراتها، وهنا تعلم أن مثل هذه التصريحات لا تعدو كونها تصريحات شعبوية لكسب الجماهير وتأييدها، كذلك للتمويه على الأسباب الحقيقية وراء التحالف.
مرة أخرى ما يصر عليه الإعلام الغربي من تسميته للتحالف بالسني لزيادة الفرقة والتازع وذهاب ريحنا ما هو الا نواة لناتو إسلامي كبير يستخدمه الغرب في مقدمة حربه القادمة مع المعسكر الشرقي الذي تقوده الصين -والذي سيدأ بإيران- كي يتلقى أبناء الأمة هذه المحرقة لصالح هيمنة المشروع الغربي على العالم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق