مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

الأربعاء، أبريل 16، 2008

نافورة

أمشي في مدينتي
و فوق رأسي نافورة
في مدينتي تتساوى الشوارع بالأرصفة
فلا مكان فيها لسير الفقراء 

لا يا عزيزي لا تكترث للنافورة
لا... هي ليست نفطاً؟
هي أرخص من النفط بكثير
هي دم فائر وزفير
كلاهما يخرج من رأسي
بعدما أرهقه "نسيان غزة"
بكثرة الأسئلة والتفكير

ورغم هذا، فأنا أخاف عليه
من فضاء مدينتي اللا مسئول
والذي يغلف الشوارع
فألبسه خوذةً
خوفاً من قطعة حديد من أدوات بناء
تسقط عليه فتتلفه
ويضرب بعدها عن الفعل والمفعول
فأصبح مثل باقي أهل مدينتي

أخاف عليه أيضاً
من لوحة إعلان منخفضة
وما أكثرها
فبعد أن حصنته من محتواها
حرصت من عدم الاصطدام
كي لا تشقه نصفين
فيكتشف رجال الأمن ما فيه
من ثورة وعصيان
وبارود مشتعل ونيران

لا تكترث... سوف أجد الحل
بعيداً عن الجيران
وسأكون أبعد... عن سذاجة رسائل الناب الأزرق
فأغض الطرف
عن عقول واعية بعيون منكسرة
وأتجنب همماً عالية لعقول نكرة
وأسير علني أجد طريقاً مختلف
فأتقيأ كذب الصور
وأحرق الصحف

أشد الحزام
وأخرج إلى النهار...
إلى الفعل الصرف
فيتواطأ مع عقلي ضميري
لأمنع من يمنعني كرامتي...
بأوراقي!
بعدما تأكدت
بأن الحبر على أوراقي قد جف
بشريط فيلمي الرقمي!
فأرسم له على شاشتي علامة قف
ولا أكثر
فأنا لا أملك في جيبي قنبلة أو رصاصات
وإن امتلكتها خلسة
تحولت في عيون مدينتي خائناً
ومجرماً في عيون العالم
فعذراً يا أطفال غزة

عمان-الأردن
آذار ٢٠٠٨

مسجلة لدى دائرة المكتبة الوطنية الأردنية برقم إيداع: 1179/4/2008

ليست هناك تعليقات: