نحتفل بهذا اليوم الذي من الله به على البشرية جمعاء بولادة من جاء برسالة معجزة لكل زمان ومكان، فيها كل الحلول لكل المشاكلات المعقدة التي نعيشها اليوم.
لا تجعل من احتفالك شكليات لا تلامس قلبك
فلتجعل من هذا اليوم بداية لك للإلتزام بسنته صلى الله عليه وسلم.
باحتفالك تطئ موطئاً يغيظ الكفار أعداء الله، بإذن الله
لا تجعل من هذا اليوم عداءً لمن يخالفوك في الرئي الفقهي في شرعيته، وتقبل رأي إخوتك دون خصام.
كي تعلم لماذا أن العالم الإسلامي أجمع يحتفل بهذا اليوم، تخيل نفسك وحالك من دون هذا الدين القويم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق