عبادة
الأصنام من دون الله لا تتمثل فقط بالعبادة التقليدية في اتخاذ مجسم
لشخصية بعينها والسجود لها وطلب قضاء الحاجات منها كما يفعل الهندوس
والبوذيون هذه الأيام، ولكنها تتحقق أيضاً بأن يبني المرأ صنماً أو أصناماً
بداخله لشخصيات بعينها، فيخافها أكثر من خوفه من الله، ويقدسها أكثر من
تقديسه لله، ويحسب لها ألف حساب في كل صغيرة وكبيرة.
رغم أنه يعتقد بأن عبوديته لله فإنه بذلك يشرك في العبودية مع الله هذه الأصنام التي صنعها هو داخل دماغه، ونسي أن الله هو خالق أصحابها وهو من يسير أمورهم جميعاً
رغم أنه يعتقد بأن عبوديته لله فإنه بذلك يشرك في العبودية مع الله هذه الأصنام التي صنعها هو داخل دماغه، ونسي أن الله هو خالق أصحابها وهو من يسير أمورهم جميعاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق