متى
يعي الجزء الأكبر من الشعوب العربية والذي يطلق عليه مجازاً "حزب الكنبة"
أن حريته وتحسن أوضاعه و أحوال أبناءه لن يتم إلا إذا طالب هو بحقوقه، وليس
أحداً غيره.
متى تختفي مقولات من مثل "إمشي الحيط الحيط وقول يارب الستر" أو " خليك نملة تاكل سكر" أو "عيش ندل تموت مستور"
متى ننطق بالحق ولا نتحجج بلقمة أبناءنا وإعاشتهم
متى نتوقف عن إطلاق أنباز من مثل "عبيط" أو "أهبل" أو " أحمق" على من يصدحون بالحق ويخرجون بصدور عارية لمواجهة الباطل والظلمة.
حين خرج بلال وعمار بن ياسر وغيرهم من الشباب
الفقراء البسطاء في مظاهرة جهرية بأمر من رسول الإسلام عليه الصلاة
والسلام بإعلان الدعوة، ومكة تحت حكم أعتى رجال قريش كفراً وظلماً وغروراً،
لم يفكر أحدهم بحاله أو حال أهله، كما لم يتهمهم أحد بالخبل والحمق
والعبط، إلا كبار المشركين الكفرة، حيث لا يرون إلا الدنيا وملذاتها، ولا
يعلمون شيئاً عن الله وعالمه الأبدي وثوابه المقيم، لا يعرفون إلا عبادة
مشوهة لأصنام أكثر تشوهاً يدعون تقريبها لهم من الله.
إذا أردت كرامة
لابد أن تجهر بالطلب، وأن تتذكر بأنك لست دجاجة بل إنسان صاحب رسالة عظيمة،
وأن حالنا لم يصبح بهذا الذل والهوان إلا لتوقفنا عن الوظيفة التي أخرجنا
الله من أجلها، وهي الدعوة إلا الحق.
أنظر لهذا الشاب الصغير السن وإلى شجاعته وأخجل من نفسك
متى
يعي الجزء الأكبر من الشعوب العربية والذي يطلق عليه مجازاً "حزب الكنبة"
أن حريته وتحسن أوضاعه و أحوال أبناءه لن يتم إلا إذا طالب هو بحقوقه، وليس
أحداً غيره.متى تختفي مقولات من مثل "إمشي الحيط الحيط وقول يارب الستر" أو " خليك نملة تاكل سكر" أو "عيش ندل تموت مستور"
متى ننطق بالحق ولا نتحجج بلقمة أبناءنا وإعاشتهم
متى نتوقف عن إطلاق أنباز من مثل "عبيط" أو "أهبل" أو " أحمق" على من يصدحون بالحق ويخرجون بصدور عارية لمواجهة الباطل والظلمة.
حين خرج بلال وعمار بن ياسر وغيرهم من الشباب الفقراء البسطاء في مظاهرة جهرية بأمر من رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام بإعلان الدعوة، ومكة تحت حكم أعتى رجال قريش كفراً وظلماً وغروراً، لم يفكر أحدهم بحاله أو حال أهله، كما لم يتهمهم أحد بالخبل والحمق والعبط، إلا كبار المشركين الكفرة، حيث لا يرون إلا الدنيا وملذاتها، ولا يعلمون شيئاً عن الله وعالمه الأبدي وثوابه المقيم، لا يعرفون إلا عبادة مشوهة لأصنام أكثر تشوهاً يدعون تقريبها لهم من الله.
إذا أردت كرامة لابد أن تجهر بالطلب، وأن تتذكر بأنك لست دجاجة بل إنسان صاحب رسالة عظيمة، وأن حالنا لم يصبح بهذا الذل والهوان إلا لتوقفنا عن الوظيفة التي أخرجنا الله من أجلها، وهي الدعوة إلا الحق.
أنظر لهذا الشاب الصغير السن وإلى شجاعته وأخجل من نفسك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق