مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

السبت، يونيو 28، 2014

وضاعة لا مثيل لها


هل يمكن أن تتخيل قدر من القذارة والنذالة و اعتراف بالنفاق والخسة والوضاعة أكثر مما ستشاهد!!!؟
أنظر إلى الألفاظ التي يستخدمها هذا المنافق الوضيع، كيف انطلت وضاعته وخسته على المؤمنين وعلى الثوار. يروي القصة وكأنه بطل، إذا كنت بطلاً فأنت بطلاً لصالح من؟ ولصف من!!؟ صف حكومة مبارك العميلة للفساد وللصهاينة والتي كانت تبيع الغاز لهم بأبخس الأثمان، والمصريين في أمس الحاجة له!؟ في صف من حاصر شعب غزة المجاهد المؤمن وجوع أطفاله وحرمهم من أبسط أنواع العلاج في وقت كانوا فيه في أمس الحاجة له لإنقاذ أرواحهم من غارات العدو الصهيوني الجوية والتي كانت تترك أجسادهم ممزقة!!؟ في صف دعاة الفجور والدعارة ومحاربة شعائر الله في كل مكان!!؟ في صف من حرقوا مساجد مصر ومنعوا فيها الصلاة و قتلوا المصلين الركع السجود والذين اعتادوا على ختم القرآن يومياً أثناء اعتصامهم!!؟ على من أرمل النساء و يتم الأطفال من شعب مصر المؤمن!!؟
ماهذا الكم الهائل من الحقد والبغض على أبناء وطنك وملتك!!؟ وكيف لن يكون في مثل هذه الوقاحة في الاعتراف كم هائل من ردات الفعل غير المنضبطة وكيف لن يكون هذا مدعاة لأعمال عنف غير محسوبة من الطرف المظلوم المقابل!!؟
هل بعد هذا سأقتنع بأنك شيخ جليل!؟ بل هل سأقتنع بأنك مسلم!؟ بل هل سيقنعني اعترافك بأنك إنسان أصلاً!؟ أنت يا سيدي وحش كاسر لكنه في قمة الجبن والخسة والدناءة، لم يمكنك أن تعترف بقبحك ودناوتك إلا بعد أن صار الحكم لأسيادك وفي ذلك منة من الله علينا كي يكشف وجهك البشع القبيح وحتى لا يضر المسلمين والأبرياء عموماً من سمك و خستك ونذالتك، وتذكر أن الله أكبر... أكبر منك ومن أسيادك وسنرى مصيرك يوم الحساب، وهناك فقط الفخر والسؤدد الحقيقي أو الخزي والعار الأعظم.

ليست هناك تعليقات: