مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

الخميس، يونيو 04، 2026

لا للبراغماتية


 

لا مجال للمداهنة او حتى المجاملة على حساب دين الله، لا مكان للبراغماتية في الطريق الى الله. الى كثير من اصحاب المشروع الإسلامي او ما يحلو للبعض تسميتهم بأصحاب - الاسلام السياسي -  سؤالي لهم متى يعوا ذلك؟

لا مجال ولا مكان للنصر الى بتقديم شرع الله كما هو كاملاً مكملاً لا مكان فيه لمحاباة او ميوعة، استرضاءً لألد اعدائه، الإسلام نداً يتفوق على غيره من الحضارت او المناهج في اي منافسة او معارك، لا ينصهر في بوتقة منهج آخر ولا يذوب كموكون داخل متظومة فكرية واخلاقية مخالفة له في الجوهر . لابد من رفض العدو رفضاً واضحاً بكل صوره واشكاله، لا يختلف الاسرائيلي عن الأمريكي عن الأوروبي االغربي، كلهم اصحاب مشروع واحد، لا تضيع وقتك بمحاباة بعضهم او الانخراط في ألاعيبه وحيله ومتاهاته، كلها صنعت لاضعافك وتشتيت جهدك، لا تخشى اعلان غايتك ومرادك ولا تتبنى مسمياتهم ومصطلحاتهم، اظهر لهم كل خشونة وصلابة حتى تثخن في الأرض، ولا تستأخر بعدها نصر الله، سيأتي نصر الله ولو كنت وحدك ولو تأخر.

ضرب الله لنا عنوةً في هذا الزمان الذي كثر فيه المثبطين والمرجفين وقل فيه الصادحين بالحق، ضرب لنا مثلاً جهاد  الأفغان الأخير ضد قوى الناتو، اعتى قوة على الارض، والذي بدأه اخوتنا هناك بكفرهم المطلق بكامل المشروع الغربي والدولي، وضرب لنا امثلة كثيرة اخرى تبنى فيها اصحاب المشروع الإسلامي طرقاً كثيرة تعتمد في مجملها على البراغماتية والمداهنة والمجاملة في دين الله على اختلاف درجاتهم في ذلك، انظر حال كل مثل على حدا وتفكر في ما جاء في كتاب الله وستعرف سبب ما آل اليه كل مشروع منها حتى الآن. 

اللهم اغفر لشيخنا و حبيبنا في الله راشد الغنوشي و فك اسره وفرج كربه يارب العالمين. 

ليست هناك تعليقات: