واضح ان حماس و باقي فصائل المقاومة تنتهج الآن مساراً اضافياً مختلفاً من ابناء فلسطين وايضاً مع الحلفاء، وقد يكون قريباً مع الأشقاء العرب، الملامة للضفة ولحزب الله الواضحة والعلنية واتهامهم بالخذلان لغزة و اهلها أصبحت تتكرر على لسان سعيد زياد المحسوب ضمناً على حمـ.ـاس كما اصبحت ترد على ألسنة بعض الإعلاميين المؤيدين للخط المقاوم، و اراها خطوة في الاتجاه الصحيح و ان تأخرت، لابد من تعرية مشهد 7 اكتوبر وما حدث مع حزب الله، صاحب عبارة وحدة الساحات، ومن ورائه ايران، لماذا تحولت العبارة عند حزب الله الى الساحات المساندة، لماذا هذه اليد المرتعشة على الزناد و عدم الجدية في المشاركة الفاعلة الحقيقة في أتون المعركة، لابد من تكرار توجيه الملامة لهم واتهامهم بالتقصير والخذلان، هي أوراق ضغط عليهم قد ينتج عنها ولو الحد الأدنى من واجبات الأخوة والمواطنة ومن واجبات التحالف، اذ اصبح وضع المقاومة و كل غزة حرجاً جداً و مُهدِداً بقدرتهم على الاستمرار.
وكفلسطيني من الداخل، حتى لو كنت أعيش في الخارج، أقول بأنه لابد من تكرار الملامة على ابن الضفة و على أبناء الداخل حتى يصلوا الى الحالة التي تشعرهم بالخزي و العار فيستحي حينها ابن الضفة بأن يعلن انتسابه لأهله الخاذلين المقصرين، لابد ان يزداد اللوم والاتهام بالتقصير لابن الداخل حتى يصبح مفضوحاً بتقصيره أمام الجميع… جميع الشعوب أقصد، حتى الأوربية منها وغير العربية عموماً، لابد من قيادة حملة مدروسة لفضح تخاذل هؤلاء واتهامهم العلني بالتقصير و الجبن والضعف، اعتر هذه الحملة احدى ادوات المعركة، علّ ذلك يحرك من لاازال منهم عنده بعض الغيرة أوشيء من الأخلاق أوقدر ولو ضئيل من الشجاعة، لايمكن ان يستمر اهل غزة بتحمل تكلفة الجهاد وتحرير الأرض وتحرير كل فلسطين وحدهم،
فلسطين مسئولية كل اهل فلسطين يليهم العرب ثم المسلمين، لا يمكن ان انظر للخليجي نظرة انتقاص تجاه موقفه مما يحدث الآن في غزة وابن الضفة، جاره، يحصر تفكيره في سداد القروض البنكية لسيارته الجديدة و شقته و تعليم ابنائه، وابن الداخل هو الآخر يحصر تفكيره في تفاهات أين سيقضي إجازته السنوية و أي بلد عربي مطبع سيختار للسفر.
لا بد ان يعلم أمثال رائد صلاح و كمال الخطيب انهم القدوة السيئة المقصرة أشد التقصير تجاه ما يحدث في غزة و كل فلسطين، لا توجد ولا حركة تححر واحدة في الداخل الفلسطيني، خالفنا كل الشعوب و كل تاريخ تحررها وانعتاقها اذا عانت من احتلال، طالما وجد الاحتلال لابد من وجود حركات التحرر، الا اذا اعتبر فلسطينيي الداخل أنفسهم مواطنين "اسرائيليين" حقا.
انعدام المسئولية هذا لابد أن يُفضح بشكل علني و يكرر فضحه علّ ذلك يحرك هؤلاء الجبناء الخاذلين المقصرين.، لا مكان الآن للصمت والمجاملة أكثر بدعوى وحدة الصف و اللحمة الوطنية، قريبا واذا استمر الحال كما هو عليه الآن لن يبقى صف ولن يبقى شعب في غزة كي نفكر في الوحدة معه، من أفسد الوحدة عمليا هم المتقاعسين الخاذلين وليس من يستنجدهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق