حلقة مرعبة من سلسلة "اقتصاد الكوكب" تأكد ما يذهب إليه أصحاب "نظرية المؤامرة" كما يحلو لخصومهم تسميتهم، تظهر المدى الذي وصل إليه الإنسان من الطغيان والتأّله، تريك الحلقة كيف أن "آلهة الأرض" كما هم باتوا يعتقدون، كيف أنها تخاصمت فيما بينها ليذهب كل "إله" منها بما صنع.
تستنتج بعدها كيف أنه بغياب المنهج الرباني ".. ولا تجسسوا.. " برز هذا التوحش والتأله في عالمنا، مما ضخم دابة "الجسساسة" على الأرض... وحتى في الفضاء، لتخدم مشاريع الشر والطغيان وهذا التأله الزائف، ليس هذا على مستوى الدول فقط بل على مستوى الشركات والمجتمعات والأفراد بحيث أصبحت الثقة معدومة في كل شيء.
الحمد لله على نعمة الإيمان بإله واحد أحد جبار مطلق القدرة ولا يسأل عما يفعل سبحانه.
﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ 22
الأنبياء
﴿…. وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ 91
المؤمنون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق