مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

الخميس، سبتمبر 10، 2026

الشيعة الإمامية والسنة السلفية والتقليد



 تصريحات واضحة من السيد كمال الحيدري بخصوص الصحابة رضوان الله عليهم ومعتقد الشيعة المتأخرين بهم وكيف أن مثل هذه التصريحات المنقولة من مراجع رئيسية عند الشيعة الإمامية مثل كتاب الكافي و مقولات رويت عن الإمام السجاد "علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب" رضوان الله عليهم جميعاً، تنصف جل الصحابة وتثني عليهم ومع ذلك يتجاهلها عامة الشيعة وغالبية أئمتهم كي يظلوا على ما تشربوه عبر أجيال من تطرف تجاه الصحابة واتهام غالبيتهم بالردة عن دين الله، ستجد عند أهل النقل والتقليد من أهل السنة والجماعة من هم بنفس السلوك وطريقة التفكير حين توضح لهم خطأهم بالدليل الصريح من القرآن أو من السنة النبوية الصحيحة بحيث يصمت على مضض ويأبى أن يراجع نفسه ويصحح معتقده الخاطئ. 

بقي أن نقول أن تصريحات السيد الحيدري وأمثالها من  تصريحات أي إمام من أي جماعة كانت من جماعات المسلمين حين يخالفون فيها السائد العام المغالط للحقائق ويذكرون أتباعهم بالخطأ الشائع الذي قد يكون من اللمتوارث منذ أجيال والذي قد تترتب عليه كوارث في واقع المجتمع، أمثال هؤلاء الأئمة ثوابهم عظيم عند الله بإذنه تعالى إذ لم تمنعهم كثرة الأتباع والخوف من فقدانها كما لم تمنعهم هجمات المخالفين من التقليديين واتهاماتهم المؤثرة في العامة، لم يمنعهم كل هذا من الصدح بالحق وتصحيح المسار، والسبب عندهم بسيط وهو أنهم استجابوا لأمر ربهم وندائه سبحانه في كتابه المبين: 


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ)

النساء (135)


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )

المائدة (8)


ومن حقنا هنا أن نسأل هل من مؤسسة دينية معتبرة عند أهل السنة والجماعة من حاولت بناء جسور التواصل مع أمثال السيد الحيدري والإمام الصرخي وغيرهم ممن يحاولون معالجة أخطاء شائعة في مذهبهم من شأنها أن تقرب بين الجماعتين المسلمتين!!؟ نتمنى أن نسمع عن شيء مثل هذا قريباً  


ليست هناك تعليقات: