المصريين يثبتو
ان كل يوم بأن المقولة التي تصفهم بأسلوب سلبي
والتي نسبت لعمرو بن العاص هي أبعد ما تكون عنهم وعن و صفهم وحقيقتهم. المصرييون
الآن نسائهم كالأسود ورجالهم وقود ثورة الحرية والتجديد، يجمعهم نداء الحق والتحرر
وتفرقهم نداءات المنافقين والانتهازيين والمفسدين، يشتعلون شجاعةً وبسالة و صبر
وعزم و همة لتحقيق أحلامهم في الانعتاق من الاستبداد و التخلف والتي هي بداية
لحرية كل الشعوب العربية
ميدان
التحرير يبكي شوقا للشرفاء الاحرار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق