ولكن من قال أن الخيال لا حدود له، فمادة الخيال لا يمكن أن تتعدى العناصر التي خلق منها الواقع، لذلك ضرب القرآن الكريم صوراً للجنة بأشياء يفقهها العرب في ذلك الزمان من أنهار اللبن والعسل والخمر والحور العين، رغم أن الجنة مغايرة تماماً لكل ذلك العالم الدنيوي المادي الرخيص. ولذلك قيل لك أن كل ما تخيلت الله سبحانه على شاكلته فهو خلاف ذلك، فما ستتخيله مهما كان خيالك خصباً مادته من عناصر الواقع والطبيعة المحيطة بك، وجل الخالق على أن تشبهه بأي مخلوق أو تكون صورته من عناصر خلقها هو سبحانه. وهنا أقول حين يعجز خيالك عن صناعة صور جميلة ليس فيها من الواقع شيء رغم ما عندك من مادة للخيال تكونت بتنوع عناصر الطبيعة المختلفة، فتذكر أن الذي أوجد هذا الكون اللا متناهي، بجمالياته اللا متناهية، وإبداعاته المذهلة، أوجده سبحانه من العدم. هل علمت حجم خيالك مهما كان خصباً!؟
مرحباً بك
هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:
مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube
هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.
الأحد، ديسمبر 15، 2013
عالم من الخيال
ولكن من قال أن الخيال لا حدود له، فمادة الخيال لا يمكن أن تتعدى العناصر التي خلق منها الواقع، لذلك ضرب القرآن الكريم صوراً للجنة بأشياء يفقهها العرب في ذلك الزمان من أنهار اللبن والعسل والخمر والحور العين، رغم أن الجنة مغايرة تماماً لكل ذلك العالم الدنيوي المادي الرخيص. ولذلك قيل لك أن كل ما تخيلت الله سبحانه على شاكلته فهو خلاف ذلك، فما ستتخيله مهما كان خيالك خصباً مادته من عناصر الواقع والطبيعة المحيطة بك، وجل الخالق على أن تشبهه بأي مخلوق أو تكون صورته من عناصر خلقها هو سبحانه. وهنا أقول حين يعجز خيالك عن صناعة صور جميلة ليس فيها من الواقع شيء رغم ما عندك من مادة للخيال تكونت بتنوع عناصر الطبيعة المختلفة، فتذكر أن الذي أوجد هذا الكون اللا متناهي، بجمالياته اللا متناهية، وإبداعاته المذهلة، أوجده سبحانه من العدم. هل علمت حجم خيالك مهما كان خصباً!؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق