مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

الجمعة، ديسمبر 27، 2013

نحن بحاجة إلى مزيد من التسامح


سيدة إيطالية في عقدها السابع مقيمة في مصر، عبر وثائقي يعرض على الجزيرة الوثائقية تقول: أسكن في هذه الشقة لأكثر من ثلاث وخمسون سنة، وجارتي، مدام خيري، تسكن بجانبي من ذلك الوقت أبنائي أبنائها وأبنائها أبنائي، لم نتحدث مطلقاً في الأديان، علاقتنا بنيت على الاحترام... حينما تذهب إلى الحج أطلب منها أن تدعو لي، وعندما أذهب للكنيسة تطلب مني أن أدعو لها.
هذا هو التسامح وحسن الخلق الذي عرف به الشعب المصري وشعوب منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، لكن بعض الجهلاء يستكثرون ذلك على الإسلام ويعتبرون ذلك منافياً له، هم جهلاء حتى ولو ادعى بعضهم أنه من علماء الأمة، إذا صادفك أحدهم قل له سلاماً وادعو له بالهداية. المشكلة هي في أعداء الإنسانية، من يستكثرون هذا الخلق على أبناء الشرق الأوسط ويسعون لنشر الطائفية والاحتراب الداخلي في أوساطه وبشتى السبل. تصريحات رجل الأعمال المصري القبطي سويرس الأخيرة تصب في هذا الماعون وليس مستبعداً أنها مدفوعة من أجهزة مخابرات خارجية بهدف تفتيت مصر، سبقتها تفجيرات الكنائس الغامضة. الأخضر الابراهيمي ومن خلفه ينتظرون بالخارج ولن يهدئ لهم بال بعد أن ينتهوا من سوريا حتى تصبح مصر مثل لبنان والعراق.
كعادتها الجزيرة الوثائقية تسعى لصناعة مجتمعات عربية أكثر تسامحاً، يعرض على شاشتها في هذه الأيام وثائقي بعنوان "طليان مصر"

ليست هناك تعليقات: