سيدة إيطالية في عقدها السابع مقيمة في مصر، عبر وثائقي يعرض على الجزيرة الوثائقية تقول: أسكن في هذه الشقة لأكثر من ثلاث وخمسون سنة، وجارتي، مدام خيري، تسكن بجانبي من ذلك الوقت أبنائي أبنائها وأبنائها أبنائي، لم نتحدث مطلقاً في الأديان، علاقتنا بنيت على الاحترام... حينما تذهب إلى الحج أطلب منها أن تدعو لي، وعندما أذهب للكنيسة تطلب مني أن أدعو لها.
هذا هو التسامح وحسن الخلق الذي عرف به الشعب المصري وشعوب منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، لكن بعض الجهلاء يستكثرون ذلك على الإسلام ويعتبرون ذلك منافياً له، هم جهلاء حتى ولو ادعى بعضهم أنه من علماء الأمة، إذا صادفك أحدهم قل له سلاماً وادعو له بالهداية. المشكلة هي في أعداء الإنسانية، من يستكثرون هذا الخلق على أبناء الشرق الأوسط ويسعون لنشر الطائفية والاحتراب الداخلي في أوساطه وبشتى السبل. تصريحات رجل الأعمال المصري القبطي سويرس الأخيرة تصب في هذا الماعون وليس مستبعداً أنها مدفوعة من أجهزة مخابرات خارجية بهدف تفتيت مصر، سبقتها تفجيرات الكنائس الغامضة. الأخضر الابراهيمي ومن خلفه ينتظرون بالخارج ولن يهدئ لهم بال بعد أن ينتهوا من سوريا حتى تصبح مصر مثل لبنان والعراق.
كعادتها الجزيرة الوثائقية تسعى لصناعة مجتمعات عربية أكثر تسامحاً، يعرض على شاشتها في هذه الأيام وثائقي بعنوان "طليان مصر"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق