
ابتدأ رئيس الوفد عن النظام السوري إلى جنيف، وليد المعلم، كلمته الأخيرة قبل المغادرة بلهاث منعه في البداية من توضيح ما يريد قوله، هذه اللهاث كان ناتجاً عن حركته أثناء توجهه إلى منضدة اللقاء بالصحفيين، ورغم أن حركته هذه كانت بطيئة جداً إلا أن أكوام اللحم التي يحملها والتي تخبر بسعة ما يعيشه من رغد و بحجم ونوعية مايغدق به من خيرات وأطعمة كل يوم، حالت دون عدم شعوه بالإجهاد. هذا الرغد وهذه الخيرات حُرم منها معظم أبناء بلده و حتى من يستضيفهم ويتاجر هو ورئيسه بآلامهم، وكأن المخيمات وحلب وحمص المحاصرتين لا تشيِّع يومياً موتى من شدة الجوع وسوء التغذية والأمراض الناتجة عنهما. آن لك أن تخجل من لهاثك يا معلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق