
هكذا يختم هذا الكهل الخبيث عمره بتأكيد دمويته واستباحته لقتل أبناء وطنه في سبيل وصول من يراهم هو أهلاً للسلطة، أكد ذلك لا بالتصريح فقط بل بكتابة البرنامج الانتخابي لصديقه القاتل، وأعني السيسي طبعاً، فكما بدأ حياته مع الدموي والديكتاتور عبدالناصر، شاء القدر أن يضعه في آخر عمره أمام اختيار يفضح عقيدته التي سيواجه بها الله عما قريب. ودائماً أقول بأن هذا الربيع العربي والذي انقلب في بعض الدول التي أقام فيها خريفاً، أفادنا فيما أفادنا بكشف وجوه كثيرة كانت تتستر وراء شعارات أحزاب العروبة وخلف صور الكادحين والمظلومين والطبقات المهمشة من الشعب ليأتي هذا الربيع فيفضحها ويظهر عقيدتها الحقيقية والتي تتنافى مع عقيدة الأكثرية ليظهروا كأقلية جديدة ولكن للأسف أرادت أن تكون بمثابة طابور خامس و خنجر مسموم في خاصرة هذه الشعوب المؤمنة والمضطهدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق