مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

الأربعاء، سبتمبر 16، 2026

 



في هذه المحاضرة الجميلة والمفيدة في كل تفاصيلها يؤكد الدكتور النوباني بأن أصحاب المشروع الاسلامي الذين ذهبوا الى الانخراط في النظام الدولي كمرحلة بناء وبالتالي كانت مرجعياتهم قوانين المنظمات الدولية كفترة مرحلية لبناء المشروع الاسلامي والقوة التي تحميه لم يحصلوا على شيء بل آل بهم المآل الى تدهور كامل مشروعهم وقبوعهم في سجون خصومهم لأنهم وببساطة خالفوا سنن الله في الأخذ بأسباب النصر التي رتبها القرآن الكريم وبين للمؤمن أنها هي أدوات التمكين وان تأخر هذا النصر، فالغاية في الإسلام لا تبرر الوسيلة ولابد للوسائل أن تأخذ شرعيتها من منهج الله.

ويؤكد أن الأسباب التي يطالب المؤمن بأخذها ليست فقط مادية بل حتى أيمانه المطلق بالأسباب الغيبية يعتبر من أهم ما يطالب به صاحب المشروع الإسلامي. 

(وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا﴾45  

الإسراء

فهذه الآية يهديها الله للمؤمن صاحب المشروع الإسلامي قارئ القرآن كامل التوكل على الله ومتكامل في فروض توكله، الهدية و المكافأة في الدنيا أن يجعل الله بينه وبين أعدائه حجابا مستورا، لا يرونه ولا يخترقون تحصيناته.

الله صاحب السنن الكونية سبحانه هو المخبر سبحانه، وليس صاحب الأقمار الصناعية والمسيرات التجسسية. 

(يسٓ ١ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ ٢ إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ٣ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ٤ تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٥ لِتُنذِرَ قَوْمًۭا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَـٰفِلُونَ ٦ لَقَدْ حَقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَىٰٓ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٧ إِنَّا جَعَلْنَا فِىٓ أَعْنَـٰقِهِمْ أَغْلَـٰلًۭا فَهِىَ إِلَى ٱلْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ ٨ وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّۭا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّۭا فَأَغْشَيْنَـٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ٩) يس

حتى الآيات الأولات من سورة ياسين، تتحدث عن القرآن الحكيم، الحصن الحصين لمن يؤمن به و بقوته، ويعمل بمقتضاه لتصل إلى الآية التي تتحدث كيف أنه سبحانه جعل بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأعدائه سدا فهم لا يبصرونه.



ليست هناك تعليقات: