عند مشاهدة هذا الفيديو يفترض واضعيه منا أن يحرضنا على نائبة الكونجرس الأمريكي المتطرفة والإرهابية ميشيل باكمان، و لكن وللأسف عندما تشغل الفيديو بعد أن تقرأ عنوانه لا ترى إلا مادة بصرية مشوهة بعد أن مارس واضعيه من أصحاب الفكر الذي يحمله داعش دور الرقيب حيث يقرر هو ما هو حلال شرعاً في مشاهدته وما هو حرام، فيغبش الصورة كي لا ترى هذه الأنثى، وهي عجوز شمطاء، ويضع على الفيديو خطب وأصوات و أناشيد كي لا تسمع صوتها، لأنه حتى صوت المرأة عورة في مذهبهم، وعليك أن تكتفي بالترجمة المرفقة لتعرف ما قالت. ولك أن تتخيل لو حكمنا أمثال هؤلاء كيف سيكون حالنا وكيف سيكون مستوى وعينا وكيف سنقود الأمم، وقد أصبح الإعلام أهم أداة تتبارز بها الشعوب وتأثر على بعضها البعض وعلى ثقافة هذا البعض، حتى لغته، ولذلك نرى تجسيداً لنجاح غزو الإعلام الأمريكي أن كثيراً من أبناء العرب يتخاطبون مع بعضهم بالإمريكية أو يدمجون الإثنين، وحتى لو تكلموا العربية في مواقع التواصل الاجتماعي يكتبونه بأحرف لا تينية. في الوقت الذي يريد منا أصحاب هذا المذهب المتشدد المتطرف أن نأيدهم وهم قد وصلوا إلى قناعة عقدية بأحقيتهم في التدخل في حياتنا إلا هذا الحد إلى الحد الذي يجبروننا فيه على مشاهدة نتاج فكرهم الذي لا يمكن وصفه إلا بتلوث بصري يخرب العقول ويملئ لأدمغة بصور مشوهة لا تقل خطراً عن الفكر المشوه الذي أنتجها. وهم بذلك لا يأبهون بكل هذا الكم الهائل من الموروث الفكري الإسلامي العصري الممتد من الخلف، أي منذ العقود الأولى للإسلام، بل يرمونه جانباً متهمين أصحابه بالكفر والزندقة و التغريب وغيرها من المصطلحات والأحكام المعلبة والجاهزة للتسويق.
أقول لداعش ومن على فكرهم: نعم نحن ضد الإرهابية ميشيل باكمان، وسنقاتلها بكل قوتنا مادامت تقاتلنا ولكن لن يكون هذا تحت رايتكم.
عاهرة امريكا ميشيل تعلن الحرب على الاسلام
www.youtube.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق