أعتقد
أن افتراض الشيخ ليس في محله فأمة العرب أمة ليست قارئة و منذ القدم وقبل
التكنولوجيا، بل هي تحارب أي قارئ مثقف وتعتبره متفيهق و مدّعي، وحاول أن
تقرأ كتاباً علمياً أو رواية في مكان عام، حديقة، حافلة مسافرة أو مقهى،
وأنظر حينها كيف هي نظرات من حولك من عامة العرب. حتى في ثقافتنا لو حاولت
أن تكون جاداً في الحديث وأن تورد للمستمعين حولك آراءً علمية أو مقولات
لمثقفين ستجد من يقمعك ويقول للآخرين أمامك: "أنظروا كيف بدأ يتفلسف"، أو
"بلا فلسفه وقلة حيا"، نعم جمع بين الفلسفة وقلة الحياء.
قد يكون هذا هو سبب نزول القرآن الكريم، أبو العلوم والمعرفة على أمة العرب أولاً وبلغتهم، بل كان أول أمر لهم هو "إقرأ"، ففي الوقت الذي اشتهرت به الحضارة المصرية منذ آلاف السنين بالعلم والمعرفة، كذلك الإغريقية والصينية والفارسية، لم يشتهر العرب بأكثر من الشعر، فهم قوم يكرهون الجهد والمثابرة و التحول، ويميلون للراحة والاسترخاء والدعة، فظلوا في جهلهم قرون، وهاهم يرجعون إليه الآن في عصر الثورات التكنولوجية والرقمية وثورات الاتصال.
قد يكون هذا هو سبب نزول القرآن الكريم، أبو العلوم والمعرفة على أمة العرب أولاً وبلغتهم، بل كان أول أمر لهم هو "إقرأ"، ففي الوقت الذي اشتهرت به الحضارة المصرية منذ آلاف السنين بالعلم والمعرفة، كذلك الإغريقية والصينية والفارسية، لم يشتهر العرب بأكثر من الشعر، فهم قوم يكرهون الجهد والمثابرة و التحول، ويميلون للراحة والاسترخاء والدعة، فظلوا في جهلهم قرون، وهاهم يرجعون إليه الآن في عصر الثورات التكنولوجية والرقمية وثورات الاتصال.
منيت
المعرفة بهزيمة نكراء بسبب انتشار الهواتف الذكية حيث استطاعت سحب الكتاب
من أيدي الناس لتلقي به في دوائر الإهمال. الوضع مروع ويكاد ألا يكون له
مثيل منذ نصف قرن!! عودوا إلى الكتاب
وأبعدوا الجوال كل يوم ساعتين عنكم في الحد الأدنى لمصلحة الكتاب قبل أن
تحل بنا كارثة ثقافية لا نعرف كيف نخرج منها .أرجو إثراء الفكرة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق