حاول أن تتابع قناة إسلامية واحدة وستصاب بالملل والقرف والغثيان في فترة قصيرة جداً والسبب في رأيي يرجع لأسباب بعينها وهي:
أصحاب القناة والمالكين لها هم من رجال الدين والذين لا يفقهون حرفية العمل الإعلامي
التشدد والتصلب والدوغمائية التي تقف عقبة كئود أمام العمل الإعلامي الجاذب والناجح، فتجد أصحاب القناة المتدينين لا يستصيغون أي نوع من الدراسات العلمية الفقهية التي تجيز إستخدامات فنية معينة كانت تحرمها سابقاً وقبل سطوة الإعلام القوية كما هي عليه هذه الأيام، فتبقى موادهم بسبب ذلك باهتة وجامدة.
قناعة أصحاب هذه القنوات بأن جمهورهم هو الجمهور المتدين والمحافظ، رغم أن الحاجة لمثل هذه القنوات هو للمشاهد العادي والذي يطالع كل شيء حتى الأفلام الإباحية، فامثل هذا المشاهد هو من يجب أن تتوجه له هذه القنوات وأن تخاطب عقله وجوارحه وتوصل إليه رسائلها والمواد المفيدة التي ترى أنها ستأثر على حياته وبالتالي اختياراته اللا متناهية في عالم اليوم.
الضعف المزري لميزانية هذه القنوات، مما ينعكس على:
نوعية البث: فتجد القائمين وبسبب ضعف الميزانية يختارون قناة ضعيفة الإشعاع مما يظهر صورة القناة بمستوى متدني، ضعيف ورخيص.
نوعية الأجهزة المستخدمة: حيث يستخدم المنتجون أجهزة ضعيفة حسب الميزانية الضيقة، تضعف جمالية الصورة وإبداعية المادة المقدمة.
ديكورات مقززة بألوان متنافرة مع عدم انسجام الديكور و مادة البرنامج المقدم، وكله بسبب إيكال العمل لمهندس ديكور غير كفؤ وصاحب ذوق فاسد، و قد يكون مجرد نجار عادي.
محتوى البرامج: والذي يرتبط إرتباطاً وثيقاً بكفاءة و قدرات المعدين والمقدمين، وبالطبع ضعف الميزانية يجعل القناة تكتفي بمعدين ضحلين يفتقرون إلى الكفاءة والشهادات العلمية العالية و بالتالي سعة وعمق المعرفة، مما ينعكس على مواضيع البرامج ومحتواها، فتبدو أمام المشاهد ضحلة ومملة، كذلك الحال للمقدمين والذين يعينون تبعاً لميزانيات ضعيفة فهم ممن يصنفون بالفاشلين إعلامياً حيث يفتقرون لمهارات المذيع الناجح أو المحاور الكفؤ، فتظهر حلقة البرنامج مقززة باعثة على التقيء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق