مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

الأربعاء، أكتوبر 15، 2014

رغم كل هذا... نحن المتفوقين أخلاقياً

شاهدت في الأمس وثائقي بعنوان "حل وترحال" يحكي عن معاناة الفلسطينيين الذين رحلوا من العراق بعد إسقاط صدام حسين واحتلال العراق من قبل الأمريكان، حيث استمر هذا القهر والقمع والقتل الممنهج لهم هناك حتى بعد وضع الدستور الجديد للعراقيين برعاية أمريكية، وحتى بعد تولي حكومة عراقية أمور البلاد، والتي اعتبرها بعض العراقيين حكومة جاءت عقب أول ثورة في مشوار ثورات الربيع العربي بينما اعتبرها البعض الآخر من العراقيين والعرب بأنها خيانة عظمى للأمة العربية بتعاون عناصر عراقية مع الوجود الأمريكي و تنفيذ أجندة أجنبية بالكامل. ليس هذا الموضوع حيث يتابع الفيلم مأساة هذه العوائل وكيف هربوا إلى دول مختلفة وكثير منهم توجه إلى سوريا بشكل "غير قانوني"، فوثيقته العراقية كفلسطيني مثل باقي أنواع الوثائق التي تعطى للفلسطينيين، حيث لا يوجد بلد عربي واحد يرحب بحامل هذه الوثائق بل يعامل حاملها بكثير من المهانة وقلة الاحترام، لذلك كانت قوات الأمن السورية تقبض عليهم وتبعدهم إلى مخيمات لا تمت إلى الإنسانية بصلة وسط الصحراء، كانت المخيمات برعاية المفوضية الأوروبية، التي سعت لهم بالانتقال إلى إيطاليا، حيث يستقبلون هناك كبشر يحصلون أول ما يحصلون على أوراق هجرتهم كلاجئين وبالتالي الحرية الكاملة في التنقل والعمل والتعليم داخل إيطاليا في خطوة أولى لحصولهم على الجنسية والجواز الإيطالي الذي سيسمح لهم بعد ذلك بالتنقل دون تأشيرة داخل كل أوروبا، كما حصل كل منهم على شقة مفروشة ومجهزة بكامل احتياجاتها، وتذكروا حينها آدميتهم وأنهم بشر بكرامة أهدرتها لهم وسلبتها منهم جميع الأنظمة العربية. هكذا يعامل الغرب الخبيث شعوب العرب كي يدلس عليهم وعلى العالم تفوقه الأخلاقي على ثقافتهم، وكأنه ليس هو، أي هذا الغرب، من يحمي تلك الأنظمة المستبدة المريضة ويرعى وجودها.
إيطاليا كانت إحدى أهم الدول المؤيدة للحرب على العراق وأهم الدول التي شاركت في الكوارث التي حلت به بعد ذلك، لذلك لن يخدعنا الغرب بابتسامته الصفراء، والذي يتهمنا نحن بالعنف والإرهاب والتعدي على حقوق الإنسان، وهو يعرف جيداً أن هذا غير صحيح، وأن أساس ضياع الحقوق عندنا هو هذه الأنظمة المستبدة التي تحكمنا ولا تمثلنا، وبالتالي لا يمكن وصم شعب بأي أوصاف سلبية سوى رضاه بالخنوع والاستعباد.

ولذلك أيضاً نقول أن ثورات الربيع العربي ماضية حتى تسقط هذا الأنظمة المهترأة وهذا الخَبَث الداهم، بعدها نستعيد كرامتنا ونثبت للغرب تفوقنا عليه أخلاقياً، كما فعل صلاح الدين الأيوبي والذي يعتبرونه عدوهم الأول لهذا السبب.


يحكي هذا الفيلم قصة التغريبة الفلسطينية في العراق وذلك عقب سقوط نظام صدام حسين وما صاحب ذلك من حالة اللجوء التي عاشها الفلسطينيون مجددا في مخيم التنف السوري. يأتيكم الخميس 09 أكتوبر التاسعة مساد بتوقيت مكة المكرمة السادسة بتوقيت غرينتش علي شاشة الجزيرة الوثائقية. ترددات الجزيرة الوثائقية:http://trib.al/vPpdjoa للمزيد: http://doc.aljazeera.net ل...
www.youtube.com

ليست هناك تعليقات: