مرحباً بك
هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:
مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube
هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.
الجمعة، ديسمبر 23، 2022
مونديال قطر 22 هل كان أحد المبشرات؟
الاثنين، ديسمبر 12، 2022
حين يوظف المسخ نفسه منظراً عن معايير الحضارة
الأربعاء، سبتمبر 28، 2022
تعميم للشرطة السعودية بعدم مضايقة غير المتحجبات
الثلاثاء، أغسطس 16، 2022
دروس في ذكرى مجزرة فض رابعة
في الذكرى السنوية التاسعة لمذبحة رابعة والنهضة نستذكر أولاً الأرقام التي ذكرت من قبل جهاز الدولة الرسمي ومن قبل المستشفى الميداني أثناء الحدث ومن قبل أحد أشهر المنظمات الدولية لحقوق الإنسان.
ذكر المستشفى الميداني في رابعة العدوية، إن عدد القتلى بلغ 2200 قتيل، في الوقت الذي جاء تقرير وزارة الصحة المصرية بـأن عدد القتل بلغ 670 قتيلا ونحو 4400 مصابا من الجانبين. منظمة هيومن رايتس واتش ذكرت في تقريرها أن عدد القتلى بلغ 819 قتيل.
في الحقيقة كان ردة فعل ما بعد مجزرة رابعة أكثر إيلاما من المجزرة نفسها، الفرقة والشرخ الوطني أقصد.
بعد أن أصبح ميدان التحرير أيقونة الحرية واللحمة الوطنية، وللعالم أجمع، هدم المصريون بأيديهم هذه الأيقونة ورفعوا بدلا منها أيقونة للخبل السياسي والفرقة الشعبية والسذاجة في الفكر الوطني وتبني للعبودية المقنعة.
بعد إن رفعت ثورة 25 يناير مصر والمصريين عاليا إلى عنان السماء جاء ما بعد مذبحة رابعة ليخسف بصورة المصريين وقيمتهم الفكرية و العمل السياسي إلى أسفل سافلين.
أن تشاهد مصري يرقص على دماء وأشلاء أخيه المصري فقط لمجرد اختلافه معه في الرأي!!
أن تشهد احتفالات مصريين على مآتم وبيوت عزاء مصريين آخرين!!
أن ترى هذا التمجيد الوطني لديكتاتور مجرم خبيث قاتل دموي وفاسد من شعب صنع ثورة 25 يناير!!
كل تلك أمور كانت تزعق عاليا بالتناقضات الشديدة لدرجة الفصام.
اعتقد انه بعد هذا الوقت آن الأوان لمن لم يتب من الشعب المصري على جريمة الوقوف مع الديكتاتور المجرم ومع الظلم أن يتوب الآن عن هذا الذنب العظيم قبل أن يلقى الله.
لا يجوز لك كمسلم وكمصري الوقوف مع القاتل ضد اخوك المسلم والمصري لمجرد اختلافك معه في الرأي والتوجه، حتى لو استخدم هذا النظام الظالم الطاغية حجة أنهم حفنة من الإرهابيين وانهم كانوا البادئين باستخدام السلاح، حتى لو آمنت بهذه الخزعبلات فهذا لا يشفع لك تأييدك للقتل والحرق لإخوتك في الشوارع، وكأننا في غابة لا محاكمات ولا قضاء، وطبعاً يتعذر وجود قضاء نزيه وشفاف في ظل رجوع الديكتاتور ونظامه الفاسد الى الحكم.
مرة أخرى باب التوبة دائما مفتوح قبل أن تقبض وتسأل أمام الله من ركونك وتأييدك للظالمين القتلة.
ثانيا: لابد للإخوان أن يتدارسوا هذه التجربة القاسية ويضعوا يدهم على أسباب الخلل والإخفاق، هناك أخطاء يمكن أن يراها من تابع المشهد من الخارج، ولكن نظرة الأخوان نظرة داخلية معمقة هي ضرورة ملحة لمعالجة هذا العطب داخل صفوف المجموعة، فمن الأمور التي يمكن أن يراها المراقب للمشهد من الخارج:
1: انصياعهم لتفاهمات المجتمع الدولي والإصرار على أن يكونوا جزء منسجم متناغم مع هذا العالم الملحد الفاجر، وهذا خطأ فادح عند الإخوان، وفكر سطحي وعمل سياسي ساذج بسيط، تعطيل الجهاد خوفا من الوصم بالإرهاب الانصياع للمصطلحات والقوانين والاتفاقيات الدولية خوفا من أن يصبحوا جماعة منبوذة جعل منهم جماعة أوضح صفاتها الميوعة والانسيابية للدرجة التي فقدوا فيها الشكل والمحدد وأضروا كثيرا بالمضمون.
2: تأخرهم في إحقاق الحق وإنفاذ القضاء العادل في حق المجرمين وما ارتكبوه في حق ثوار يناير وقبلها في حق الشعب المصري وفي حق مصر، حرص الإخوان لإماتة حق ثوار 25 يناير بحجة اللحمة الوطنية و حقن دماء المصريين وبحجة تقديم التضحيات من أجل الوطن وتحت عنوان كظم الغيظ التي هي فضيلة وليست واجب، فضيلة لا يقوى عليه إلا الصفوة من عباد الله المؤمنين، وجهل الإخوان أن ذلك ليس من حقهم، اذ أن قرارهم هذا لا يخص أبنائهم فقط بل هناك من هو خارج جماعة الإخوان وقد خسر احد من أفراد أسرته، وهؤلاء هم الأكثر، أو كان من الجرحى المتضررين من عصابات الشرطة والأمن الداخلي، اذا تنازلت عن حقك كإخواني لا يجوز لك أن تجبر أعضاء جماعتك على التنازل عن حقهم، كما لا يجوز لك ذلك على باقي أفراد الشعب كرئيس لمصر، لا يجوز أن تتنازل عن حق خالد سعيد ورفاقه الذين قضوا تحت أبشع صنوف التعذيب من قبل عصابات أمن الدولة حتى تغيرت ملامح وجوههم. ليس هذا من حقك كرئيس لمصر. وضحايا النظام السابق كثر وإحقاق حقوقهم هو الأولى.
3: عدم شفافية الرئيس مع شعبه، وعدم اعتماده بعد الله على قوة الشعب والإصرار على التعامل مع الثورة التي أوصلت الإخوان إلى الحكم وكأنها منحة من الجيش، أي منحة من القوى الدولية، هذا الفهم السقيم العقيم لهذه المرحلة السياسية المصرية الحرجة والانتقالية جعل الإخوان منصاعين لتفاهمات خبيثة ماكرة من طرف الجيش العميل للغرب والذي كان ينسق معه وينفذ خططه، لجأ الإخوان لذلك خوفا من فقدان ما حققته ثورة 25 يناير من مكتسبات، هذا جعلهم يهرولون لتفاهمات ومفاوضات مع عمر سليمان أحد زبانية جهنم مصر، أحد فراعنة مصر الحديثة، وتركوا ميدان الثورة الذي لم يسقط مبارك بعد وتركوا الثوار، هذا الإيمان المهزوز بالشعب وقدراته، وقبله هذا الضعف في التوكل على الله جعل نهايتهم وسقوطهم حتمي. وهو ما ظل عليه الرئيس المنتخب مرسي كمنهج بعد أن أصبح رئيسا، إذ كان منتخبيه يتوسلون إليه بأن يخبرهم بما يحدث في الدوائر المغلقة وأن يكون شفافا معهم ولكن دون مجيب، لنفس السبب… ضعف التوكل وضعف الإيمان بقوة الشعب.
4: لابد أن يكون الإخوان أكثر حذرا من قبول الأعضاء والمنتسبين للجماعة حتى لا يخترقوا ولا يستخدم هذا الاختراق عند أحلك الأوقات والظروف على الإخوان.
وهنا لابد من قول كلمة حق تجاه هذه الجماعة المجاهدة والتي قدمت الكثير لأمتها، هؤلاء هم ضمير الأمة ومن صفوتها، جزء ليس باليسير من كبار علماء الأمة هم من الإخوان، مساعداتهم و أعمالهم و جمعياتهم ومدارسهم ومستشفياتهم الخيرية في مصر وخارج مصر كثيرة وتشهد لهم على حرصهم على الإصلاح ما استطاعوا.
نسأله سبحانه أن يجعل هذه التضحيات التي قدموها والفترة العصيبة التي مروا ويمرون بها الآن كفارة لهم على أخطائهم الجسيمة التي ارتكبوها و أثرت على المسلمين، كل المسلمين في الأرض، بل أدعي أن أخطائهم أثرت على دين الإسلام نفسه و قوته في العالم.
أصدرت الفيلم قناة «مكملين» الفضائية، وهو فيلم وثائقي بعنوان «اليوم الأخير»،
«عمارة المنايفة» فيلم وثائقي بثته الجزيرة في الذكرى الثانية لفض الاعتصام
فيلم «كانوا جرحى»
كانوا جرحى هو فيلم من إنتاج قناة الجزيرة، أصدرته عام 2016، يحكي القصة الكاملة لما حدث بالمستشفى الميداني أثناء مجزرة فض رابعة،
فيلم «رابعة..مذبحة القرن»
عرض فيلم رابعة مذبحة القرن بعد مرور 100 يوم على المجزرة، والذي أنتجه جريدة «الشعب»
كتاب «مجزرة رابعة ببين الحكاية والتوثيق»
هو كتاب إلكتروني يوثق بروايات شهود العيان والصور والأسماء أحداث يوم 14 أغسطس 2013 م في ميدان رابعة العدوية، والذي اشتهر بفض اعتصام رابعة
رواية «المذبحة»
رواية من تأليف «أحمد عامر»، يوثق خلالها أبرز الأحداث التي تمت خلال فض اعتصام رابعة.
كتاب «من وحي الرصاص» الكتاب من تأليف الشاعر والقاص، أحمد شاكر.
كتاب «شهادتي على ميلاد أمة في رابعة الصمود»
كتبه د. جمال عبد الستار, وكيل وزارة الأوقاف المصرية السابق والأستاذ بكلية الدعوة بجامعة الأزهر.
الأربعاء، يوليو 14، 2021
العلماء وأشباه العلماء
ياجماعة أخبروا هذا العالم أنه " كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون"، وكيف كان حاله في فض اعتصام رابعة!!؟ وأين كان لسانه وهو الذي يمتلك ملايين المحبين والمريدين أخمدهم بسكوته وفبل بدور الشيطان الأخرس حين كان الإسلام والمسلمين في أمس الحاجة لنصرته.
هناك كانت حاجتهم الحقيقية له، وليس التنطح على الفضائيات بغية الشهرة والثناء والنفوذ. أبلغوه أن كلامه ينطبق على أخوه ورفيق منهجه الشيخ محمد يعقوب حين امتثل أمام قاضي الظلم والكفر حضر أمامه كالفأر الخائف، ترتعد فرائصه لا يقوى على مناصرة الحق ويستخدم ما يسميه منهجه: أسلوب التورية " الكذب الصريح" ليهرب وينفذ بجلده ضارباً بعرض الحائط مئات الآلاف من أتباعه والنموذج المخزي الذي يتركه لهم ليحتذى به والتضليل الذي يظهر منه في هكذا مواقف. لم يضر الإسلام أكثر من هؤلاء ومنهجهم وسطحيتهم وتفسيرهم للأمور بشكل أضل الأمة وثبط عزيمتها وقتل عزتها. هؤلاء ليسوا أهلاً لقيادة الأمة في زمن أحوج ما نحتاجه فيه إلى العلم العميق الذكي الشامل. اللهم اهدهم وخلص الأمة من علمهم الضحل وسطحيتهم المقيته، اللهم خلصنا من أمثال هؤلاء،
الثلاثاء، يونيو 29، 2021
حول نزار بنات وتغريدة أكرم حجازي
بعد بحث سريع على يوتيوب وعلى محرك البحث جوجل لم أجد ما يدين الشهيد بإذن الله نزار بنات بالتهم التي وجهها له د أكرم حجازي من أنه يسخر من الدين وأهله ومن الحج ومن الله وكتابه، معاذ الله، الرجل في أكثر من تسجيل له يستشهد بآيات من القرآن ااكريم ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويصنف نفسه صراحة بأنه فلسطيني مسلم سني يتبع فقه السنة. لذلك لا صحة حسب ما توصلت اليه بخصوص الملصق الذي وضعته أنا لتغريدة أكرم حجازي بأن نزار بنات ينطق بكفر أو شرك أو سخرية في الله ودينه.
ما يظهر لي ان نزار بنات يميل الى الفكر القومي العربي وخطابه يشبه الى درجة ما التقدميين اليساريين العرب، وقد يسخر من التدين التقليدي ويتهمه بالرجعية والتخلف، وقد ينطق بكلمات غير لائقة عن تعبدات وفروض دينية جعلها التقليديين مزيفة وميته، لا نقره على ذلك ونسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويتقبله من الشهداء، اللهم آمين.
ولمن ظهر له عكس ذلك ومن يؤيد ما جاء به أكرم حجازي أن يأتي ببينة ودليل على قوله
السبت، يونيو 26، 2021
الأمريكان الخبث الأكبر
هذه العناوين المتضاربة تشرح لك معنى مصطلح الفوضى الخلاقة، فالأمريكان يؤكدون اعترافهم بالحوثيين أذناب إيران المنقلبين على الشرعية أصحاب المشروع الطائفي، والذين يتخذون من شعار الموت لأمريكا، والموت لإسرائيل هوية لهم. في نفس الوقت يؤكدون - أعني الأمريكان - اعترافهم بشرعية الحكومة اليمنية الحالية برئاسة هادي.أيضاً يأكدون التزامهم بالدفاع عن السعودية.هكذا تستمر الحرب في اليمن، وحين تتوقف هذه الحرب المدمرة تظل اليمن في ضعف وضياع نتيجة نزاع مشاريع متضاربة فيها، جميعها تعترف فيها أمريكا.تماماً كما يحصل الآن في العراق، وقبله و إلى الآن في لبنان، وهو ما تراهن على حدوثه في فلسطين الحديثة، أعني في نهاية مطاف "عملية السلام" بعد أن أعطت حماس - أقوى فصيل فلسطيني، والممثل الحقيقي للشعب هناك- أعطت الشرعية لإيران في إشراكها عملية التحرير. لذلك لا أستبعد اعتراف الأمريكان بحماس قريباً والتفاوض معها بعدما أصبحت في المعسكر الإيراني، ولا أستبعد خروج دولة فلسطينية حديثة قريباً أيضاً، أي في غضون السنوات القادمة.دولة فلسطينية ضعيفة مهلهلة بديموقراطية مزيفة، تحكمها الاغتيالات والإخفاء القسري لكل مواطن شريف و وطني، وهي سياسة إيران المتبعة في الدول التي ذكرت.المشروع اللبناني في المنطقة كان ملهماً للأمريكان في تطبيقه على دول عربية أخرى، وبعد ظهور "جمهورية إيران الإسلامية" أصبح هناك تفكير جدي في التخلي عن دولة الصهاينة في حال استمر تكلفة وجودها الاقتصادي والسياسي والأخلاقي برتفاع.
السبت، مايو 01، 2021
كلام وزير ولا كلام أمير هذا الكلام ثبت عملياً أنه فقير
كلام م فيه حق من هذا الوزير، ونحسن الظن به ان شاء الله.
حكومة مؤمنة تطبق شرع الله لا يتعارض مع كونها تؤمن لشعبها الأمن والعدل والإنصاف والكرامة، بل هو مطلب شرعي.
المثال عندنا في تركيا واضح حكومات علمانية منذ تركيا الحديثة أفقرت الشعب وأذلته وجعلته في ذيل الأمم بعد أن كان إمبراطورية مهابة يخشاها الجميع بفضل الدين. هذه الحكومات العلمانية أضعفت كرامة الشعب ولاحقته في السجون بعد أن ضيقت عليه دينه وخصوصياته، اتت بعدها حكومات إسلامية متدينة أرجعت للشعب كرامته وعيشه الكريم وأنجزت له الكثير حتى أصبح في مصاف الدول المتقدمة عاديك على أنها أرجعت له روحه وهويته وربطته بأصوله وجذوره.
كذلك في غزة بعد أن حولتها حكومات فتح العلمانية إلى عصابات وزعرنه ونهب لأموال الشعب وخيانات لقضيته ولدينه وإذلال وسجون، أتت حكومات حماس لتثبت على نفسها أمام الجميع نظافة اليد ولترسي الأمن في البلاد وتحارب الزعرنة وأصحابها بما فيهم تجار المخدرات، كما حمت الشعب ودافعت عن ثوابته وقضاياه من لا شيء تملكه، وكل ما يعيشه القطاع من بؤس ليس إلا خوفا من هؤلاء الأسود النظيفين الأطهار، إذ مطلوب ان يحكم المسلمين والعرب خصوصا وفلسطين على الأخص، تجار عبدة مال ومصالح مادية
أخلاق الدعاة نبراس للعامة... فليحذروا
هذا ما لا يعجبني في قنيبي ومن على خطه، هل لابد من التعرض لأناس في الدعوة والتشهير بهم من باب سوء الظن؟ نعم سوء الظن، فيبدو ان د.اياد لم يشاهد الا بعض حلقات لعدنان ابراهيم، لم يشاهد ولم يستشهد الا بما وافق تهمه وانتقاداته، رغم ان للدكتور عدنان الكثيييير من الخطب التي يعتز بها كونه مسلم ويعلي ويجل فيها قيمة هذا الدين وجماله ريعتبره الأعظم على الإطلاق، فلماذا غض الطرف عن مثل هذه الحلقات والخطب الكثيرة، واصطياد السقطات في خطب قليلة ان لم تكن نادرة؟ ، لماذا الانتقائية وعدم الانصاف من قنيبي وعدنان ابراهيم أخوه في الدين وفي الدعوة إلى الله، هل قنيبي يعتبر أمثال عدنان ابراهيم اخوه بالدين أصلاً عاديك عن أن يعتبره داعية؟ ، هل من الانصاف اتهامه لعدنان بأن اتباعه في غالبهم يلحدون، وانه كداعية ينقص من عزة المسلم بدينه صراحة، هل أحصيت اعداد من ألحدوا من طلاب عدنان ابراهيم ياقنيبي، وإن وجد فهل وقفت على سبب إلحادهم الحقيقي وتأكدت من أن لعدنان صلة مقرار إلحاد هذا التابع؟ هل من العدل والانصاف أن أقول بأنك تشحع على التطرف والارهاب، وأن أتباعك ياقنيبي غالبيتهم ينتمون او سينتمون الى جماعات متطرفة مثل داعش، أم انك تعتبر ذلك ميزة في صفحتك، وشيء إيجابي؟ متى سنفهم ان الاختلاف سنة كونية ولا يمكن إلغائه، أو حتى تجميده متى سنقبل بعضنا بعضاً حتى ولو اختلفت رؤانا، متى سنتوقف من تخوين بعضنا البعض وتكفير أو على الأقل زندقة بعضنا البعض، إذا كان علمائنا ودعاتتا وقادة رأينا ما زالوا يسقطون في هذا المستنقع فكيف للأمة أن تتعافى، كيف لها أن توقف اختلافاتها فيما بينها وبالتالي تنازعها وذهاب ريحها، ألم يكن من الأجدر أن تنصح وتوجه وتصلح دون التعرض لداعية خصوصا اذا كانت دعواك غير منصفة و دون ان تتابع كل انتاجاته؟ تتعرض له فقط لانه يخالفك في المنهج. هدانا الله وإياك يا قنيبي
رابط الحلقة لمن أراد مشاهدتها:
الثلاثاء، يناير 26، 2021
لماذا علينا مقاطعة الوتساب!؟
قد تستغرب من ردات فعل بعض الأفراد في الشارع العربي ممن يعجبون من النداءات المطالبة بمقاطعة وتساب والانتقال إلى نطبيق آخر بعد أن أشعر وتساب متابعيه في جميع أنحاء العالم "عدا العالم الغربي" بأنه في حالة تحديثهم الإجباري للتطبيق سوف يأكدون بذلك موافقتهم على استخدام وتساب لبياناتهم في المجالات التجارية ومجالات أخرى. سبب تعجب البعض من التحرك ضد الوتساب هو عدم مبالاتهم بأي تصرف خارجي يقع على الجماعة حتى لو كانوا ينتمون لها والناتج في اعتقادي من احساسهم الباطن بالعجز الفردي والجماعي في إجداث أي تغييروأإيقانهم بالفشل في أي تحرك مقاوم، وأن أي تصرف رافض لا يمكن أن يكون مؤثراً طالما انحصر في أفراد أو جماعات لا تحمل صفة رسمية أو غير مرعية ومدعومة من الدولة. بالمختصر هم لا يقيمون وزناً لأي تحرك مدني، كبر أو صغر.
التغيير الإجباري لبعض بنود الاتفاق في وتساب عند التحديث الأخير قد استثنى من العالم أجمع العالم الغربي كما ذكرنا، والمقصود بالعالم الغربي هنا هومواطني أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية، إذ لا يمكن لهذه الشركات أن تخاطر بالاقتراب من حدود الخصوصية لأي فرد هناك، فالمسألة عندهم متفق عليها بالرفض كرأي عام، إذ يشعر الفرد عندهم بأن معلومات خصوصيته أمر له وحده وهو فقط من يملك استخدامها حسب قناعاته، وأن تعدي أي جهة عليها هو باعتبار تعدي على كرامته أولاً وتقليلاً من احترامه ، مما سينعكس سلباً على تعامله مع هذه الشركات، في الوقت الذي يتسامح فيه هذا الغربي مع جاره الذي يسكن بجانبه أو في نفس الحي، فهناك لا تكاد تعرف حدود بيتك من حدود بيت جارك حيث لا أسوار إسمنتية ولا حتى فواصل نباتية في رغبة منهم لبناء سلوك ودي عائلي مع الجيران عموماً نابع من ثقافة تلك الشعوب وأعرافها. في نفس الوقت هذا الإحساس العالي بالكرامة مقابل الجهات الغريبة أو ذات السلطة سواء سلطة أمنية من الدولة أو سلطة خدمية، هو مايجعل هذا الأوروبي لا يقبل إهمالاً أو تفريطاً في حقوقه أو تعدياً عليه وبالتالي على خصوصيته، كان ذلك من القطاع العام أو الخاص.
للأسف هذا الشعور العالي بالكرامة ضعيف عند غالبية شعوبنا العربية والمسلمة، وعدم اكتراثنا في حال التعدي علينا بالمجمل من طرف جهة عامة أو خاصة أو حتى شخص محدد يكاد يكون هو السائد العام، في الوقت الذي لا يتسامح فيه الفرد منا مع جاره في حق من حقوقه، بل أنه وفي بعض المجتمعات الأكثر محافظة تجد الأسوار الشاهقة بينهما، فالجار عندنا يتعامل مع جاره على أساس أنه خائن متعدي حتى يثبت لديه العكس، ولو علم أن جاره يختلس النظر إلى حرمة بيته فإن ردة فعله ستكون شديدة وقد تكون مبالغ فيها في كثير من الأحيان، في حين أنه لو أبلغته الدولة بأنها تنوي تنصيب كاميرات في ساحات بيوت المواطنين بشكل عام بحجة الحفاظ على الأمن لحاول جاهداً هو نفسه في إيجاد المسوغات التي تجعله يقبل ذلك ويتأقلم معه ويطالب أفراد أسرته بالتكيف في سلوكياتهم مع وجود هذه الكاميرات.
هذا التسليم المفرط للدولة وإعطائها الحرية في أن تفعل ما تشاء كان له تأثيره الشديد على العمل المدني وبالتالي على حجم ذلك المجتمع المسمى بالمجتمع المدني ونشاطه بشكل عام، إذ لا يؤمن الفرد عندنا كما قلنا بأنه قادر على التغيير، فهو دائما ما ينظر لنفسه على أنه ضعيف وليس له تأثير فعلي على أرض الواقع. وهنا أقول أني لست متأكداً من الأسباب التي تقف وراء ذلك، هل هي بسبب موروثنا الثقافي الثقيل الذي أفهمنا أنك وما تملك من خصوصيات ملكاً لولي الأمر ومؤسساته، وذلك - وكما أقنعونا- حفاظاً على الصالح العام
مما كرس هذا التبلد الحسي عندنا منذ الدولة الأموية التي حرفت في النهج النبوي القويم، واستمر ذلك الموروث بتأثيراته علينا إلى اليوم وجعلنا لا نكترث حتى لو كان المتعدي على خصوصيتنا هو قطاعاً خاصاً لا يمثل حتى السلطة أو "ولي الأمر ومؤسساته الأمنية" ولك أن تستغرب أكثر من شعور اللامبالاة عند البعض حين تعلم علمهم بأن المتعدي هو من بلاد لا يجمعنا معها أية حميمية أو شعور مشترك بالمحبة والترابط والتعاون، بل أن المتعدي هو من دولة تكن لنا العداء الشديد وقد أوغلت في دمائنا وأزكمت أنوفنا برائحة عنصريتها البغيضة عبرمواقف و تصريحات كثير من مسئوليها.
ستعجب أكثرحين تعلم أن هؤلاء اللامبالين يعلمون أن هذه الشركة التي تنوي الاعتداء على خصوصياتنا هي تميز بيننا وبين الغربي فهي تتعهد له بعدم مخالفة سياساتها معه والمتعلقة بالخصوصية لتأكد بذلك لنا بأننا درجة أقل ولا نستحق منها ذلك الاحترام، عاديك أن ملاك الشركة أنفسهم كان لهم سياسات تمييزية في تطبيقات أخرى يمتلكونها من تطبيقات التواصل الاجتماعي.
نحن فعلاً بحاجة لمراجعة أنفسنا بشأن درجة دافعيتنا للتصدي لمن يحاول النيل من كرامتنا. إذ أننا نحسن ذلك التصدي إن قررنا ذلك، وأقربه قرارغالبية الشعوب المسلمة بمقاطعة المنتجات والخدمات الفرنسية معاقبة لفرنسا على تعديها على قدسية نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وقدسية ديننا، ولكن هل لابد أن يصل التعدي إلى هذا الحد كي نبدأ بالتحرك!؟


