لماذا طلابنا ليسو على نفس درجة الاحساس بالمسئولية… لا نريد أكثر،
هل هو بسبب التعليم!؟
ام بسبب التربية والأبوين!؟
أم بسبب أسلوب التدين السائد!؟
ام جميعها معاً!!!؟؟؟؟
... بعض مايفيض به العقل بعد يوم شاق من التفكير
لماذا طلابنا ليسو على نفس درجة الاحساس بالمسئولية… لا نريد أكثر،
هل هو بسبب التعليم!؟
ام بسبب التربية والأبوين!؟
أم بسبب أسلوب التدين السائد!؟
ام جميعها معاً!!!؟؟؟؟
اذا لم تستح ققعل ما شئت، فعلاً شيخ فالصو
لسه الك عين تتفلسف وتنظر علينا وانت خنت ولي أمرك ونداء الجهاد وتخاذلت وتبرئت منه ومن الجماعة!!؟
سبحان الله اليوم كل واحد بفصل الدين على مقاسه وحسب ظرفه، والمصطلحات الحديثة الخداعة برصانتها تدلس على النفس اللوامة وتصور لها الحرام ممكناً والكبائر في الوقت الحالي ضرورات،
فعلاً زمن الشح المطاع و الهوى المتبع وإيثارٌ الدنيا و إعجاب كل ذي رأي برأيه… لا حول ولا قوة الا بالله العلي، العظيم
روح انت و رائد صلاح و بسام جرار، ادفنوا حالكم، انضبوا في بيوتكم والبسوا طُرَحْ
رويدك شيخنا الفاضل المجاهد، لقد وضعوا علينا كلباً جديداً يحرسهم حتى لا يفكر شعبه، ولا نفكر مع شعبه أن نفعل ما تذكرنا انت به، فضع اصبعك على الوجع الجديد ولا تخشى أحداً
ان ما نحن فيه نتيجة خوفنا وخوارنا وسوء تنظيم علمائنا ومختصينا وفساد إدارتهم للمرحلة وأدواتها الجديدة، متى سنتعلم شيخنا… متى!؟
أبدلنا الله بمن هو خير منكم سيدي وجعل منا من هو قادر على قراءة المرحلة بشكلها السليم وقيادتها بماهو ليس بأقل من قدرة و حنكة و دهاء مجاهدي عسقلان اكناف بيت المقدس، اللهم آمين
انظروا الفرق بين حكوماتهم وبين الكلاب الذين يحكموننا، حكومات عربية تمنع مجرد الدعاء لغزة على منابر المساجد، مثلما تمنع صلاة الغائب على أرواح الشهداء هناك، بينما لو مات أمير من عائلتها أمرت كل البلاد لاقامة الصلاة عليه، حكومة اخرى تحكم حصارها و إقفال معابرها على أهل غزة بينما مضائقها المائية تسمح بدخول الأسلحة لعدوهم وقاتليهم، ويمنع الشعب… كل الشعب من اي شكل من أشكال التعبير، وحكومة ثالثة من حكومات ما تطلق عليه واشنطن محور الاعتدال تلفق مسرحيات لمنع أي دعم لغزة وتقحم مفهوم الوطنية لبلدك في سلوكك الداعم للمقاومة لتقدح وتجرح في انتمائك لوطنك بينما هي تشارك بدعم عدو وطنك وجيرانك وكل المنطقة بما فيهم مجرم الحرب قائدها بشريان حياة بري ومن آلاف الشاحنات المحملة بكل ما يحتاجه من ضرورات و حتى كماليات، وبعدها تكون هي المسئولة عن تحديد مفهوم الوطنية داخل البلاد ومن يستحق لقب مواطن صالح من عدمه، نقول لأحمد الشرع هذا هو السلام الذي يطلبوه من قيادات الأمة، استسلام حقيقي و صلاحيات مطلقة للعدو الصهيوني في المنطقة كي يصول ويجول في بلادك ويضرب أينما شاء وبموجب هذه الاتفاقيات الاستسلامية عليك أن تسمح للموساد أن يرتع في مؤسسات بلادك وأن تتعاون معه طوعاً أو كرهاً لمحاربة "الإرهاب" أي المقاومة والجهاد ضد عدو دينك و وطنك وأمتك، أن تسخر جيشك لحماية شعبه فتعترض الصواريخ التي تستهدف مؤسساته حتى وإن سقطت على شعبك وأهلك، وهو ما حدث.
أيام تجعل الحليم حيران، و سنون خداعات اللهم ثبتنا وأفرغ علينا صبراً عن الوقوع فيما يغضبك، اللهم آمين
حين يذكرك أخوك وحليفك بدورك ويستجديك كي تقوم به وتكون رسالته على العلن، تتناقلها كل وسائل الإعلام، الصديقة والعدوة، هذا يعني ما يمكن تحديده بنقاط تالية مختصرة:
. أن هناك الكثير من الرسائل السرية من طرف مقاومة فلسطين إلى حزب الله تحديدا سبقت هذه الرسالة العلنية، تطالبه بتحمل مسئولياته ومباشرة دوره بعزيمة وإصرار دون تردد، فاليد المرتعشة لن تحصد الا الندم.
. أنك مقصر تقصيرك شديدا تجاهي كحليف، وقد يصل تقصيرك إلى درجة خيانة أسس ومبادئ هذا التحالف الذي أرسيناها معا.
. حين ألزمك في العلن بدورك وأذكرك فيه فهذا إحراج كبير لك اضطررت عليه من شدة تقصيرك وتخليك عن مسئولياتك.
. محاولة تذكيرك في العلن أن جبنك لا أساس له وأن العدو أكثر هشاشة مما تتوقع، ولا يستحق منك كل هذا التردد، هذا يعني الكثير.
. هذه الرسالة للتاريخ، والمقاومة في فلسطين تريد من التاريخ أن يسجلها، لأنها تعرف بأننا في مرحلة فاصلة ويجب وضع كل محور من محاور التحالف عند مسئولياته، وكذلك تقول أن بعد هذه الرسالة ما بعدها، ومتوقف على مستوى رد الحزب عليها.
. أهمية التاريخ عند مجاهدي فلسطين وما سيسجله على كل محور من محاور التحالف.
. توجيه الرسالة الى حزب الله تحديدا وتمييز أنصار الله الحوثي عنه، له معنى واضح بمن هو المقصر وإلى أي حد.
نقول لأحبتنا في غزة:
إنتظروا قليلا وستتبروا ما علوتم تتبيرا
انتظروا وسوف تسرون أيما سرور وتسعدون أيما سعادة وسيشفي الله صدوركم من أعدائكم وممن تآمر معهم عليكم وممن تخاذل لصالحهم من إخوانكم وترككم للمصائب والكوارث، وممن بخل ولم يوق شح نفسه منهم، ولو علم كل هؤلاء ما ينتظرهم من ويلات قريبة في الدنيا ومن عذاب الجحيم في الآخرة لتمنوا الموت في لحظتهم هذه
إنتظروا وستسعدون وترزقون في الدنيا قبل الآخرة سعادة لا يضاهيها سعادة ورزق لا يواكبه رزق، ستحثون فيه المال حثوا بإذنه تعالى، وسيعزكم الله ويكرمكم ويرفع قدركم و شأنكم في الدنيا أمام أعين أعدائكم ومن ملئوا صدوركم غيظا وحنقا وكمداً ونكدا، فيبدل حالكم إلى ما يسوئهم و يبدل حالهم من عز الى ذل ومن قوة ومنعة الى ضعف وانقطاع في الأسباب، وليس ذلك على الله بعزيز
ولا تنسو أن الجزاء من جنس العمل، فكما أمطروكم بالققذائف الحارقة تحرق أجسادكم سيسلط الله عليهم قذفه من سجيل وشواظ وشهب ملتهبة تتساقط عليهم مشفرة مسومة بأسمائهم تفضخ رؤوسهم كما جاء على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم
إنتظروا عزتكم قريبا
انتظروا أن يتحقق وعد نبيكم الذي لا يكذب أبدا
كنا نتفق دائما وننقل ما قاله دعاة مصلحون ومفكرون حصيفون قبل عصرنا ومعاصرين أيضا، بأن ما ينقص أمتنا هو إعادة بناء الإنسان بناء حقيقيا أساسه العزة والكرامة، كي يعالج أميته الحضارية ويعرف رسالته، وأن ذلك لا يمكن أن يحصل في ظل أنظمة قهرية،
يتبع
للأسف مستوى الأمية المعرفية والحضارية وضعف المطالعة والتحصيل العلمي عند كثير من أبناء أمتنا جعلنا متعصبين سطحيين متطرفين شديدي التحسس من أي رأي مخالف سريعين في سوء الظن ورمي المخالف بالتهم المعلبة الجاهزة من مثل: مدسوس، مغرض، صاحب أجندة، مدعوم من الخارج، منافق، صاحب هوى، يتعمد ضرب ثوابت الإسلام، طائفي، يميع الإسلام، مفرط…. وغيرها كثييييير.
كل هذا ينجلي بالقراءة والمطالعة غير المسبقة بأحكام ظنية في أصلها، لكنها شبه قطعية عند صاحبها.
الإمام أبو حنيفة شيخ العلماء أوذي وعذب وكان لا يستمع له بعد أن اتهم في دينه ومقاصده ونواياه، حاربه أهل الحديث في مسائل كثيرة وحاربه الحاكم العباسي، المنصور في وقته، ومذهبه الآن الأكثر انتشاراً وهو أبو المذاهب.
الإمام مالك كان في آخر عمره يصلي مسبلاً فظن بعض من صلى خلفه أن هذا تفضيل للإسبال عن وضع اليدين تحت الصدر وفوق البطن، ولكن الإسبال كان بسبب عدم استطاعته رحمه الله رفع يديه وذلك من شدة آلامهما وتعطلهما من الضرب المبرح الذي تعرض له حتى يرجع عن آرائه، والآن هو صاحب واحد من أهم المذاهب الخمسة الرئيسية لأمة الإسلام.
الإمام البخاري كان ملاحقا و مرفوضا، اتهم بالزندقة وكفر في بلاد إقامته نيسابور مما جعله يهاجر ويتركها. كتابه الآن أول أهم كتاب بعد القرآن الكريم عند جمهور المسلمين.
الإمام النسائي عنف وأوذي وضرب من العامة حتى أدى ذلك باعتلال صحته وبعدها موته بعد هجرته من دمشق إلى فلسطين. وهو الآن من كبار أهل الحديث المعتمدين عند جمهور المسلمين.
الإمام بن تيمية عذب وسجن وأوذي كثيراً بسبب آرائه التي اتهم في بعضها بخروجه فيها عن الإجماع وجمهور الأمة، وهو الآن يلقب بشيخ الإسلام.
هذا حال البشر وهذا حال عامة الناس وهذا حال المجتمعات البشرية، تحارب الجديد من الآراء وتحارب صاحبه، إما خوفاً على الموروث باشكاله المختلفة والتي تجزم بصحته، وإما حسداً من عند أنفسهم تجاه صاحب الرأي المجتهد لتميزه عنهم في فهم جديد، ولعدم قدرتهم على مجاراته في جهده ودراساته ومدائبته وراء قصده وما نوى.
فعلاً نقول هنا: الإنسان عدو ما يجهل.
**************