إعلم أن الله صنف من والى من عاداه وحاده وحاد دينه عدواً له، لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، وفي حزب الشيطان.
إعلم أن لا طاعة أبداً ومطلقاً لمخلوق في معصية الخالق، مهما كانت منزلة هذا المخلوق ومهما كان حجم نفوذه.
إعلم أن الوقوف إلى جانب الحق ومناصرة معسكر الله هو واجب شرعي مهما حاولت الأبواق المغرضة والمسمومة و الشريرة تشويه هذا المعسكر.
إعلم أن من يخيفك بآفة إثارة الفتن بين المسلمين، يحتاج بأن يراجع هو تعريف الفتنة.
إعلم بأن الفتنة هي في صناعة الباطل وتعزيزه ودعم أهله، وكسر شوكة الحق وخذلان أهله ومحاربتهم، كما تكون بتلبيس الدين على المسلمين.
وأخيراً يجب أن تعلم بأن كثرة الناعقين بالشر وملبسين الأمور ومزيفيها على العامة، وكثرة أبواق وأقلام المذبذبين ومرضى القلوب الذين يثبطون الأمة عن واجبها ورسالتها للبشرية جمعاء لا يعفيك من واجبك في البحث والتمحيص عن الحق وأهله ونصرتهما، ولا تنسى وقفتك أمام المنتقم الجبار.
(يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا 66 وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا 67 رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرً 68 )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق