
لو حسبنا نسبة المشاركين من الشيعة من خارج سوريا في الحرب الدائرة هناك مقارنة بتعدادهم في العالم لتبين لنا أنها تفوق بمراحل
نسبة السنة الأغراب عن سوريا المشاركين في الحرب مقارنة بتعدادهم في العالم، فعلى
ماذا هذا يدل!!!؟
كما أن في سبب مشاركة غير السوريين
من السنة في الحرب أمراً مشرفاً يرفع قدر صاحبه إلى مصاف االفرسان الأكثر شجاعة
وشهامة ونخوة وأكثر إحساساً بالمسئولية تجاه واجبهم الإنساني في نصرة أخوتهم
في الإنسانية الجائعين المحاصرين العزل المعتدى على أموالهم وأولادهم ومحارمهم، مقابل نظام سادي دموي مستبد يقصفهم في مساكنهم وهم
نيام بالطائرات والدبابات والأسلحة الثقيلة، بعد أن حاصرهم وقطع عنهم الماء
والدواء والكهرباء والطعام.
، كما أن كثيراً
من الدول العربية بل معظمها منعت مواطنيها من المشاركة وتحت أي عنوان، وحذرت
مواطنيها أنهم إن لم يرجعوا خلال تواريخ معينة إلى بلدانهم سيتم وصمهم من قبل حكومات
هذه البلدان بالإرهاب وسيعاملوا بعدها على هذا
الأساس، في الوقت الذي شاركت فيه أحزاب وجماعات شيعية معروفة ومسجلة في بلدانها،
شاركت في دعم النظام الظالم الدموي السادي في استكمال دوره كمفسد في الأرض، ولم
تستنكر هذه الدول على هذه الجماعات الخارجة منها دورها في الحرب، كما لم تطلب منها
الرجوع أو تهددها بوضعها على قائمة الإرهاب.
لذلك وجب على عقلاء الشيعة أن يرفعوا
أصواتهم بالتبرئ مما يحدث من الطرف الشيعي المعتدي في سوريا، و توعية إخوتهم
بالمذهب بخطورة الموقف الحالي وما سيعود به على أتباع مذهبهم بشكل عام.
كما على أهل السنة والجماعة من أفراد
وجماعات و دول أن بتوقفوا عن التصريحات الدفاعية عن موقفهم وكأنهم هم من جر البلاد
إلى ما هي فيه من ويلات طائفية ونكبات، وأن يتبنوا الدور الهجومي التوعوي التوضيحي
لما يحدث ومن هو الملوم الحقيقي ومن هو الذي كشفت الأزمات طائفيته حقده المرضي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق