مرحباً بك

هنا موقع مشروع [بث تجريبي}-خربشات
وهو الجزء النصي والمتمم لباقي أجزاء المشروع، التي هي على التوالي:

مشروع [بث تجريبي}-العالم صور على موقعFlickr
مشروع [بث تجريبيّ}-أشياء في فيديو على موقع You Tube

هذه بعض سطور تبين كيفية عمل المدونة، والتي مازالت مكوناتها الرئيسية تحت التحرير و الإنشاء.
بعد هذه الكلمة التوضيحية، تظهر لك الرسالة الأحدث من تاريخ النشر.
إذا أردت جميع الرسائل المجتمعة تحت مسمى واحد، فعليك باختيار المسمى من قائمة "التسميات" في الجانب الأيمن.
أما إذا أردت أن تعرف أكثر عن باقي أجزاء المشروع، فاذهب إلى عنوان مشروع [بث تجريبي} في نهاية الصفحة.

الخميس، أبريل 24، 2014

على أتباع المذهب الشيعي أن يثبتوا عدم طائفيتهم




لو حسبنا نسبة المشاركين من الشيعة من خارج سوريا في الحرب الدائرة هناك مقارنة بتعدادهم في العالم لتبين لنا أنها تفوق بمراحل نسبة السنة الأغراب عن سوريا المشاركين في الحرب مقارنة بتعدادهم في العالم، فعلى ماذا هذا يدل!!!؟
كما أن في سبب مشاركة غير السوريين من السنة في الحرب أمراً مشرفاً يرفع قدر صاحبه إلى مصاف االفرسان الأكثر شجاعة وشهامة ونخوة وأكثر إحساساً بالمسئولية تجاه واجبهم الإنساني في نصرة أخوتهم في الإنسانية الجائعين المحاصرين العزل المعتدى على أموالهم وأولادهم ومحارمهم، مقابل نظام سادي دموي مستبد يقصفهم في مساكنهم وهم نيام بالطائرات والدبابات والأسلحة الثقيلة، بعد أن حاصرهم وقطع عنهم الماء والدواء والكهرباء والطعام.
رغم سمو ورفعة من يترك أمنه في بلده وحياته المستقرة بين أبناءه وأهله  لنصرة أخاه المظلوم في سوريا، إلا أن أحدا من الجماعات أو الأحزاب الإسلامية السنية في العالم العربي والإسلامي لم تطلب من أتباعها المشاركة في الحرب
، كما أن كثيراً من الدول العربية بل معظمها منعت مواطنيها من المشاركة وتحت أي عنوان، وحذرت مواطنيها أنهم إن لم يرجعوا خلال تواريخ معينة إلى بلدانهم سيتم وصمهم من قبل حكومات هذه البلدان بالإرهاب وسيعاملوا بعدها على هذا الأساس، في الوقت الذي شاركت فيه أحزاب وجماعات شيعية معروفة ومسجلة في بلدانها، شاركت في دعم النظام الظالم الدموي السادي في استكمال دوره كمفسد في الأرض، ولم تستنكر هذه الدول على هذه الجماعات الخارجة منها دورها في الحرب، كما لم تطلب منها الرجوع أو تهددها بوضعها على قائمة الإرهاب.

لذلك وجب على عقلاء الشيعة أن يرفعوا أصواتهم بالتبرئ مما يحدث من الطرف الشيعي المعتدي في سوريا، و توعية إخوتهم بالمذهب بخطورة الموقف الحالي وما سيعود به على أتباع مذهبهم بشكل عام.
كما على أهل السنة والجماعة من أفراد وجماعات و دول أن بتوقفوا عن التصريحات الدفاعية عن موقفهم وكأنهم هم من جر البلاد إلى ما هي فيه من ويلات طائفية ونكبات، وأن يتبنوا الدور الهجومي التوعوي التوضيحي لما يحدث ومن هو الملوم الحقيقي ومن هو الذي كشفت الأزمات طائفيته حقده المرضي.

ليست هناك تعليقات: