أصبحت لا أكترث حين يستشهد ضيف ما في
برنامج ما بما رواه مسئول ما على شاشة ما أو في كتاب ما، فالتصريحات في عالم
الحروب الإعلامية وفنونها أصبحت مشبوهة والذمم موصومة، ولا تدري ما المقصود من
التصريح هل هو ردة الفعل البديهية أم نقيضها، هل هو إيصال المعلومة أم نقيضها!!
لذلك لا أتعب رأسي بالتصريحات والتصريحات المضادة، فما هو أمامي من فعل على الأرض
كافٍ لمعرفة توجه وعقيدة كل فاعل.
لن أحتار في أمر إيران كثيراً وهل هي
في صف الأمة الإسلامية أم معادية لها!!؟
لن أحتار في أمر إيران حينما أرى وضع
العراق قبل الإحتلال واعترافها بتسهيل غزوه للأمريكان،
لن أحار حينما أرى وضع العراق
الكارثي الآن في ظل حكم من ترضى عنه هي وتتعامل معه كإبنها المدلل.
لن أحتار في أمر إيران وأنا أرى
مساندتها القوية لنظام الأسد الاستبدادي الدموي، ودعمها له بالرجال والعتاد
والعقول ليزيدوا صب حمم جهنم فوق رؤوس السوريين.
لن أحار في نظام إيران ودرجة
طائفيتها وهي من أطلق مصطلحات مثل الوهابيين والتكفيريين و جهاد النكاح وغيرها من
المصطلحات التي تنقط طائفية.
لن أحتار في نظام إيران الطائفي وهو
من أعلن عن طريق حزبه وصنيعته الجهاد المقدس حماية لمراقد شيعية يدعي وجودها، رغم
أنها كانت في الحفظ وتحت الحماية.
لن أحار من نظام إيران ومدى طائفيته
وهو الذي أنشأ الجماعات الإرهابية التي تعيث في الأرض فساداً، سواء عن طريق نظام
الأسد، أو عن طريق نظام المالكي الذي هربهم من خلال عرض مسرحي ساذج.
وبعد هذا كله، وغيره لن أحتار في وصف
نظام إيران بالفارسي العنصري الذي ليس له أية صلة بسماحة وشفافية ومصداقية دين
محمد صلى الله عليه وسلم، رغم ادعاءات الثورة الإيرانية العارمة التي قلبت النظام
العلماني هناك لترسي أسس نظام الملالي الحالي على أساس أنه نظام ديني يحكم حسب
شريعة الإسلام
لن أشك ولو للحظة بأن العدو الفارسي
بات يخطط مع قوى الغرب لتوسيع نفوذه في المنطقة على حساب شعوبها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق