لقد
جانبك الصواب د.عدنان في خلطك لصور متعددة تكون المشهد الإسلامي، فما
تتحدث عنه خط متشدد متطرف يثير مشايخه البغض والكراهية والعنصرية والطائفية
والظلم بإسم الإسلام وإعلاء دين الله، وبإسم عزة المسلم. هؤلاء بات
أتباعهم قلة وبات نجمهم في أفول بفضل الله بعد أن فتنوا المسلمين في دينهم في الثمانينيات والتسعينيات.
أنظر للثورة السورية ومدى شرفها ومدى حرص أهلها أن لا تتحول إلى الطائفية، أنظر لمعاملتهم للأب باولو، ولراهبات معلولة ولحمايتهم المساجد والكنائس وبنائهم المستشفيات ودوريات الأمن، أما من تتحدث عنهم فهم من يسمون الآن بداعش، فهؤلاء انكشف أمرهم وهم الآن عدو حقيقي للثوار في سوريا كما النظام الظالم المستبد.
لا يجوز لك كباحث متخصص أن تخلط الأوراق وتعمم صور وحشية نادرة على كل المسلمين، فالخطأ موجود في أي مجتمع، والشاذ من الفعل يظهر في أي شعب، فبالنظر لمسلمي سوريا الثائرين ومسلمي مصر واليمن وتونس تدرك كم هذه الشعوب متحضرة، متسامحة ومسالمة. هداك الله إلى الصواب والحق دائماً وأبداً
أنظر للثورة السورية ومدى شرفها ومدى حرص أهلها أن لا تتحول إلى الطائفية، أنظر لمعاملتهم للأب باولو، ولراهبات معلولة ولحمايتهم المساجد والكنائس وبنائهم المستشفيات ودوريات الأمن، أما من تتحدث عنهم فهم من يسمون الآن بداعش، فهؤلاء انكشف أمرهم وهم الآن عدو حقيقي للثوار في سوريا كما النظام الظالم المستبد.
لا يجوز لك كباحث متخصص أن تخلط الأوراق وتعمم صور وحشية نادرة على كل المسلمين، فالخطأ موجود في أي مجتمع، والشاذ من الفعل يظهر في أي شعب، فبالنظر لمسلمي سوريا الثائرين ومسلمي مصر واليمن وتونس تدرك كم هذه الشعوب متحضرة، متسامحة ومسالمة. هداك الله إلى الصواب والحق دائماً وأبداً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق